واحد من أضخم معامل الـ "كبتاغون" النقال سقط في قبضة الجيش اللبناني، وفي التفاصيل، دهمت دورية من مديرية المخابرات في بلدة بوداي – بعلبك منزل أحد المطلوبين بجرم الاتجار بالمخدرات، وضبطت قربه سيارتين من نوع "بيك أب" و"فان". لكن بحسب معلومات "ريد تي في"، فإن العملية جاءت بعد شهر كامل من الرصد والتعقب الدقيق للقبض على المطلوب البارز ومن أصحاب السوابق المدعو (م. ن.) في خراج البلّدة.
المعطيات كشفت أنه وبعد التضييق الأمني وضبط معامل عدّة في البقاع، لجأت الشبكة إلى حيلة تكتيكية تمثلت بإنشاء معمل نقال في منطقة "وادي الزرايب" البعيدة عن الأحياء السكنية.
طبيعة المنطقة الكاشفة سمحت للمطلوبين بالفرار في اللحظات الأخيرة قبل وصول القوة المداهمة، إلا أن المسح الميداني أسفر عن ضبط السيارتين اللتين تحولتا إلى مصنع متكامل للتصنيع والتغليف! المضبوطات هي:
• 160 كيلوغرامًا من حبوب الكبتاغون.
• 200 كيلوغرام من مادة "الأمفيتامين" المركزية.
• 100 كيلوغرام من بيكربونات الصوديوم.
• 16 ماكينة وآلية تصنيع متطورة، إلى جانب كميات ضخمة من المواد الكيميائية.
الأخطر من كل هذا هو المسار التمويهي المعتمد؛ إذ كشفت معلومات "ريد تي في" أن الشحنات كانت معدة للنقل من لبنان إلى دول أفريقية، لإعادة تصديرها من هناك إلى الخليج العربي!
وفيما تتواصل التعقبات الميدانية لتوقيف المطلوب (م. ن.) وشبكته، تأتي هذه الضربة الاستباقية في توقيت مفصلي، بالتزامن مع الإجراءات المشددة التي يعتمدها لبنان لاستعادة ثقة الأشقاء العرب، ولا سيما المملكة العربية السعودية.
شارك