المحلية

ممنوعات في المطار!

الخميس، 27 آب 2026 | المصدر : REDTV

نحو خمسة كيلوغرامات من الكوكايين عبرت جهاز المسح التابع للجمارك من دون أن تُكتشف، قبل أن تقود معلومات مسبقة إلى توقيف المشتبه فيه وضبط المخدرات بحوزته، في واقعة تفتح ملف إجراءات التفتيش داخل المطار.


وبحسب معلومات RED TV، لم يأتِ توقيف المشتبه فيه نتيجة رصد جهاز المسح للمواد المخدرة، إذ مرّ عبره من دون اكتشاف الكمية. لكن معلومات مسبقة أثارت الشبهات حوله، فخضع لتفتيش أدى إلى العثور على الكوكايين.


وعلى أثر الحادثة، أشار القاضي رامي الحاج بإجراء كشف فني على الجهاز المستخدم، للتحقق من صلاحيته وكفاءته وتحديد سبب عدم رصد هذه الكمية.


والكشف المنتظر يفترض أن يحدد ما إذا كان ما حصل ناجماً عن خلل تقني في الجهاز، أو مشكلة في تشغيله، أو قصور في قراءة الصور ومراقبتها.


بالتوازي، تتواصل التحقيقات لتحديد مصدر الكوكايين ووجهته والجهة التي كان يفترض أن تتسلّمه.


القضية تطرح علامات استفهام تتجاوز الجهاز نفسه إلى مسار التفتيش بالكامل، خصوصاً أن فاعلية أجهزة المسح ترتبط بصيانتها ومعايرتها، إضافة إلى كفاءة العناصر المسؤولين عن تشغيلها وتحليل الصور.


ومع كمية تقارب خمسة كيلوغرامات، بات المطلوب تحديد ما إذا كان ما جرى عطلاً طارئاً، أم خللاً يستوجب إجراءات تقنية وإدارية أوسع داخل المطار.

نحو خمسة كيلوغرامات من الكوكايين عبرت جهاز المسح التابع للجمارك من دون أن تُكتشف، قبل أن تقود معلومات مسبقة إلى توقيف المشتبه فيه وضبط المخدرات بحوزته، في واقعة تفتح ملف إجراءات التفتيش داخل المطار.


وبحسب معلومات RED TV، لم يأتِ توقيف المشتبه فيه نتيجة رصد جهاز المسح للمواد المخدرة، إذ مرّ عبره من دون اكتشاف الكمية. لكن معلومات مسبقة أثارت الشبهات حوله، فخضع لتفتيش أدى إلى العثور على الكوكايين.


وعلى أثر الحادثة، أشار القاضي رامي الحاج بإجراء كشف فني على الجهاز المستخدم، للتحقق من صلاحيته وكفاءته وتحديد سبب عدم رصد هذه الكمية.


والكشف المنتظر يفترض أن يحدد ما إذا كان ما حصل ناجماً عن خلل تقني في الجهاز، أو مشكلة في تشغيله، أو قصور في قراءة الصور ومراقبتها.


بالتوازي، تتواصل التحقيقات لتحديد مصدر الكوكايين ووجهته والجهة التي كان يفترض أن تتسلّمه.


القضية تطرح علامات استفهام تتجاوز الجهاز نفسه إلى مسار التفتيش بالكامل، خصوصاً أن فاعلية أجهزة المسح ترتبط بصيانتها ومعايرتها، إضافة إلى كفاءة العناصر المسؤولين عن تشغيلها وتحليل الصور.


ومع كمية تقارب خمسة كيلوغرامات، بات المطلوب تحديد ما إذا كان ما جرى عطلاً طارئاً، أم خللاً يستوجب إجراءات تقنية وإدارية أوسع داخل المطار.