المحلية

سوريون بسجون إسرائيل

الجمعة، 28 آب 2026 | المصدر : REDTV

ثمانية سوريين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية من داخل الأراضي اللبنانية... لكن التطور الأبرز اليوم هو وجود شهادة مباشرة تؤكد وجود سبعة منهم داخل سجن عوفر، فيما لا يزال مصير الثامن مجهولاً.


بحسب معلومات «red tv»، اعتُقل السوريون الثمانية خلال عمليات إسرائيلية في جنوب لبنان، ولا يزال ملفهم منفصلاً عن لائحة الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل.


وبحسب المعلومات، جرى حصر أسماء المعتقلين وبياناتهم، كما أُبلغت السلطات السورية بالملف لمتابعة مصيرهم، باعتبار أنهم مواطنون سوريون اعتُقلوا أثناء وجودهم على الأراضي اللبنانية.


لكن التطور الأهم طرأ خلال الأيام الماضية، مع الإفراج عن معتقل سوري كان محتجزاً في سجن عوفر، وعاد إلى سوريا قبل نحو أسبوع.


وبعد خروجه، قدّم شهادة مباشرة، مؤكداً أنه شاهد سبعة من أصل الثمانية داخل السجن، وتعرّف إليهم وسمّاهم بالاسم.


أما المعتقل الثامن، فأكد المفرج عنه أنه لم يشاهده خلال فترة احتجازه، ما يجعل مكان وجوده وظروف اعتقاله غير محسومة حتى الآن.


وهنا تكمن أهمية هذه الشهادة: فالملف لم يعد مجرد معلومات عن توقيف سوريين واقتيادهم من جنوب لبنان، بل بات يستند إلى شاهد خرج حديثاً من السجن الإسرائيلي ويؤكد وجود سبعة منهم هناك.


واليوم، بات ملف السوريين الثمانية قضية مستقلة إلى جانب ملف الأسرى اللبنانيين، فيما تبقى الحلقة المفقودة: أين المعتقل الثامن، وما مصيره؟


ثمانية سوريين اعتقلتهم القوات الإسرائيلية من داخل الأراضي اللبنانية... لكن التطور الأبرز اليوم هو وجود شهادة مباشرة تؤكد وجود سبعة منهم داخل سجن عوفر، فيما لا يزال مصير الثامن مجهولاً.


بحسب معلومات «red tv»، اعتُقل السوريون الثمانية خلال عمليات إسرائيلية في جنوب لبنان، ولا يزال ملفهم منفصلاً عن لائحة الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل.


وبحسب المعلومات، جرى حصر أسماء المعتقلين وبياناتهم، كما أُبلغت السلطات السورية بالملف لمتابعة مصيرهم، باعتبار أنهم مواطنون سوريون اعتُقلوا أثناء وجودهم على الأراضي اللبنانية.


لكن التطور الأهم طرأ خلال الأيام الماضية، مع الإفراج عن معتقل سوري كان محتجزاً في سجن عوفر، وعاد إلى سوريا قبل نحو أسبوع.


وبعد خروجه، قدّم شهادة مباشرة، مؤكداً أنه شاهد سبعة من أصل الثمانية داخل السجن، وتعرّف إليهم وسمّاهم بالاسم.


أما المعتقل الثامن، فأكد المفرج عنه أنه لم يشاهده خلال فترة احتجازه، ما يجعل مكان وجوده وظروف اعتقاله غير محسومة حتى الآن.


وهنا تكمن أهمية هذه الشهادة: فالملف لم يعد مجرد معلومات عن توقيف سوريين واقتيادهم من جنوب لبنان، بل بات يستند إلى شاهد خرج حديثاً من السجن الإسرائيلي ويؤكد وجود سبعة منهم هناك.


واليوم، بات ملف السوريين الثمانية قضية مستقلة إلى جانب ملف الأسرى اللبنانيين، فيما تبقى الحلقة المفقودة: أين المعتقل الثامن، وما مصيره؟