اعتداءٌ وسرقة بمئة ألف دولار ومجوهرات ووثائق... هكذا تصف شروق ظاهر، المعروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما تقول إنه حصل داخل منزلها الزوجي في فتقا.
أما زوجها جورج ديب، المعروف بـ«دكتور فود»، فلديه رواية مختلفة بالكامل: ينفي الضرب والسرقة، ويتهم زوجته بالافتراء والتجني.
وبين الروايتين، دخل الملف مساره القضائي، مع استماع قاضية التحقيق في جبل لبنان جويل عيسى الخوري إلى الزوجين، في قضية أثارت ضجة واسعة إعلامياً وعلى مواقع التواصل، وتتضمن ادعاءات بالضرب والإيذاء والاستيلاء على أموال ومصاغ ومستندات شخصية ورسمية.
وبحسب إفادة شروق، فإن الخلاف بلغ ذروته في الثالث عشر من تموز، حين قالت إن زوجها اعتدى عليها داخل المنزل، ما أدى إلى فقدانها الوعي وإصابتها برضوض، وفق تقرير طبي شرعي أرفقته بالملف.
لكن الأخطر، بحسب روايتها، جاء بعد ذلك.
تقول إن زوجها استغل فقدانها الوعي واستولى على نحو مئة ألف دولار كانت داخل خزنة، إضافة إلى مجوهراتها وجوازات سفرها وبطاقاتها ومستنداتها الرسمية.
وبعد تقديم الشكوى، تقول إن بعض الوثائق أُعيدت إليها، فيما بقيت تطالب باسترداد كامل ممتلكاتها ومحاسبة زوجها قضائياً.
في المقابل، جورج ديب، أو «دكتور فود»، ينفي هذه الرواية من أساسها.
يقول إنه غادر المنزل قبل الواقعة، ولم يأخذ معه أي أموال أو مجوهرات أو مستندات، ويعتبر الاتهامات الموجهة إليه افتراءً.
ولا يكتفي بالنفي، بل يقدم رواية مضادة، مدعياً أن زوجته سبق أن اعتدت عليه وأقدمت على إيذاء نفسها، وأن بحوزته صوراً ومقاطع فيديو يقول إنها توثق جانباً من هذه الوقائع.
أما النقطة التي قد تكون أساسية في التحقيق، فتتعلق بكاميرات المراقبة داخل منزل فتقا، إذ يقول ديب إن التسجيلات العائدة ليوم الواقعة يمكن أن تظهر ما حدث لحظة مغادرته.
وبعد توقيفه في رحبة وإحالته إلى مفرزة جونية القضائية، بات الملف أمام القضاء.
وهنا، لا تتوقف القضية عند رواية الزوج مقابل رواية الزوجة، بل عند السؤال الأهم: ماذا ستقول الأدلة؟
فبعد أن احتلت القضية مساحة واسعة من الإعلام ومواقع التواصل، تنتقل اليوم إلى ساحة مختلفة، حيث تبقى الكلمة الفصل للتحقيق والقضاء، لتحديد ما جرى فعلاً في ذلك المنزل، ومن يتحمل المسؤولية القانونية.
شارك