قبل أن تصل دعوة روما إلى بيروت... كانت الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية تُبحث في القدس.
اجتماع لافت جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي.
والسفيران يؤديان دوراً محورياً في إدارة الاتصالات بين بيروت وتل أبيب.
وبحسب هاكابي، فإن المحادثات «مسار تاريخي»، معتبرًا في منشور عبر "أكس" أن "الحزب"، المدعوم من إيران، هو الجهة الوحيدة التي تعرقل هذا المسار، وحمّله مسؤولية قتل مئات الأميركيين.
وختم قائلًا إن كل ما تلمسه إيران يتحول إلى قذارة.
لكن أهمية الاجتماع تتجاوز التحضير الدبلوماسي المعتاد. فبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، المفاوضات المرتقبة مع لبنان كانت على الطاولة، فيما لا يزال موعد الجولة الجديدة غير محسوم.
فيما يُتداول يومَا 15 و16 أيلول، لكن مصدراً رسمياً لبنانياً يؤكد أن بيروت لم تتبلغ أي موعد رسمي من الراعي الأميركي.
في المقابل، مسؤول أميركي يقول إن المحادثات لم تتأخر، وإن الطرفين لا يزالان منخرطين في «حوار بنّاء»، متوقعاً انعقاد الجولة لاحقاً في أيلول.
لكن المفاجأة هنا ليست في الموعد. بل في ما يجب أن يحصل قبل روما.
واشنطن تتمسك بـ«المناطق التجريبية»، وتربط نجاحها بتقدم ملف حصر السلاح وانتشار الجيش اللبناني.
أما إسرائيل، فتدخل الجولة وهي تحتفظ بأوراق عسكرية في الجنوب، من المنطقة التي تسيطر عليها إلى مرتفعات علي الطاهر، مع استمرار التفجير والتجريف والغارات.
شارك