رياضة

مقاعد البدلاء تغضب ساني

مقاعد البدلاء تغضب ساني

الجمعة، 4 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


غضب ألماني في إسطنبول! ليروي ساني يرفع صوته داخل غلطة سراي، ويرفض أن يتحول إلى مجرد ورقة بديلة


لم يخفِ ليروي ساني، استياءه من الجلوس على مقاعد البدلاء مع بداية الموسم الجاري.


ساني بدأ مباراتي الفريق أمام إيرزوروم سبور وجوزتبه بديلاً، وهو ما دفعه للحديث مع إدارة النادي بشأن وضعه.


الرسالة كانت واضحة... النجم الألماني أكد أنه ليس لاعباً يشارك في الدقائق الأخيرة فقط، بل يريد دوراً أساسياً مع الفريق.


ورغم غضبه، لم يدخل ساني في مواجهة أو تمرد على الجهاز الفني، وانتظر فرصته للعودة إلى التشكيل الأساسي.


الفرصة جاءت بعد إصابة باريش يلماز، ليعود ساني إلى حسابات المدرب أوكان بوروك.


وتشير التقارير التركية إلى أن بوروك لا يريد المخاطرة بيلماز قبل اكتمال الفحوصات، ما يجعل ساني مرشحاً بقوة لقيادة هجوم غلطة سراي في المباريات المقبلة.


ومنذ انتقاله إلى النادي، خاض ساني 46 مباراة، سجل خلالها سبعة أهداف، وصنع تسعة.


الآن، تتجه الأنظار إلى بوروك، مع اقتراب ساني من استعادة مكانه أساسياً في تشكيلة غلطة سراي، بعد أن تحوّل غضبه من مقاعد البدلاء إلى دافع للعودة بقوة إلى الواجهة!


غضب ألماني في إسطنبول! ليروي ساني يرفع صوته داخل غلطة سراي، ويرفض أن يتحول إلى مجرد ورقة بديلة


لم يخفِ ليروي ساني، استياءه من الجلوس على مقاعد البدلاء مع بداية الموسم الجاري.


ساني بدأ مباراتي الفريق أمام إيرزوروم سبور وجوزتبه بديلاً، وهو ما دفعه للحديث مع إدارة النادي بشأن وضعه.


الرسالة كانت واضحة... النجم الألماني أكد أنه ليس لاعباً يشارك في الدقائق الأخيرة فقط، بل يريد دوراً أساسياً مع الفريق.


ورغم غضبه، لم يدخل ساني في مواجهة أو تمرد على الجهاز الفني، وانتظر فرصته للعودة إلى التشكيل الأساسي.


الفرصة جاءت بعد إصابة باريش يلماز، ليعود ساني إلى حسابات المدرب أوكان بوروك.


وتشير التقارير التركية إلى أن بوروك لا يريد المخاطرة بيلماز قبل اكتمال الفحوصات، ما يجعل ساني مرشحاً بقوة لقيادة هجوم غلطة سراي في المباريات المقبلة.


ومنذ انتقاله إلى النادي، خاض ساني 46 مباراة، سجل خلالها سبعة أهداف، وصنع تسعة.


الآن، تتجه الأنظار إلى بوروك، مع اقتراب ساني من استعادة مكانه أساسياً في تشكيلة غلطة سراي، بعد أن تحوّل غضبه من مقاعد البدلاء إلى دافع للعودة بقوة إلى الواجهة!