وجهة نظر

سليم جريصاتي يقرع ناقوس الخطر: السلاح على طاولة التسويات- العهد في مهبّ الرهانات، وتحذير من «Big Deal» إيراني!

الجمعة، 4 أيلول 2026 | المصدر : SPOT SHOT


رأى وزير العدل السابق سليم جريصاتي، أن لبنان "لا يزال في أول الطريق"، داعياً إلى الفرح مع أهالي الأسرى، ومعبّراً عن أمله في أن تكون زيارة السفير عيسى إلى نتنياهو قد أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية.


وفي ملف الاتفاق الإطار، أشار جريصاتي إلى أن الخارج "دائماً ما مدّ يد العون للبنان عند كل مفصل خطير"، موضحاً أنه لم يجرّم الاتفاق بالمطلق، لكنه اعتبر أن فيه "اختلالات بنيوية"، قائلاً إن "هذا الاتفاق بحد ذاته معاهدة".


وتناول جريصاتي ملف سلاح حزب الله، معتبراً أن اللبنانيين "عاجزون عن حل مسألة السلاح"، وأن الدولة التي ستضع أقدام جيشها في الجنوب اللبناني ستكون أمام "وصاية غير الوصايات السابقة". وشدد على أن حلّ مسألة سلاح الحزب "لا يمكن أن يكون لبنانياً-لبنانياً"، معتبراً أن وظيفة السلاح في "حروب الإسناد" ودخوله في الصراعات الإقليمية نزعت عنه صفة السلاح اللبناني الذي كان، بحسب تعبيره، "سلاحنا عند التحرير".


ورأى جريصاتي أن حزب الله وإيران يدركان أن نهاية الحروب ستؤدي إلى حلول، وأن من بين هذه الحلول ستكون مسألة السلاح، لافتاً إلى أن "النظام الحالي لا يحتمل أي أثمان"، وأن لبنان سيبقى "الخيار الوحيد عند الحزب"، مضيفاً: "العزل بلبنان ما بيمشي".


وفي ما يتعلق برئيس الجمهورية جوزاف عون، قال جريصاتي إن لدى الرئيس "مشكلة مع الميليشيات بشكل عام"، مضيفاً أن لديه "مشكلة مع إسرائيل، كره عمى"، قبل أن يطرح تساؤلات حول أداء الفريق السياسي المحسوب على رئيس الجمهورية: "أين وزراء الرئيس؟ أين كتلة الرئيس عون؟". كما تحدث عن وجود رهان على عدم إكمال الرئيس عون ولايته.


وفي الشأن الحكومي، تساءل جريصاتي: "أين الحكومة؟" في ظل الوضع الذي يعيشه اللبنانيون، مؤكداً أنه لا ينصح بأي تعديل وزاري في المرحلة الراهنة، معتبراً أن ذلك "مغامرة في الوقت الحالي". كما شدد على ضرورة عدم ترك "الورقة الفرنسية"، محذراً من أن "يُعمل علينا".


وختم جريصاتي بالقول إن "إيران داخلة بالـBig Deals"، في إشارة إلى التطورات والتفاهمات الإقليمية والدولية الكبرى.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".


رأى وزير العدل السابق سليم جريصاتي، أن لبنان "لا يزال في أول الطريق"، داعياً إلى الفرح مع أهالي الأسرى، ومعبّراً عن أمله في أن تكون زيارة السفير عيسى إلى نتنياهو قد أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية.


وفي ملف الاتفاق الإطار، أشار جريصاتي إلى أن الخارج "دائماً ما مدّ يد العون للبنان عند كل مفصل خطير"، موضحاً أنه لم يجرّم الاتفاق بالمطلق، لكنه اعتبر أن فيه "اختلالات بنيوية"، قائلاً إن "هذا الاتفاق بحد ذاته معاهدة".


وتناول جريصاتي ملف سلاح حزب الله، معتبراً أن اللبنانيين "عاجزون عن حل مسألة السلاح"، وأن الدولة التي ستضع أقدام جيشها في الجنوب اللبناني ستكون أمام "وصاية غير الوصايات السابقة". وشدد على أن حلّ مسألة سلاح الحزب "لا يمكن أن يكون لبنانياً-لبنانياً"، معتبراً أن وظيفة السلاح في "حروب الإسناد" ودخوله في الصراعات الإقليمية نزعت عنه صفة السلاح اللبناني الذي كان، بحسب تعبيره، "سلاحنا عند التحرير".


ورأى جريصاتي أن حزب الله وإيران يدركان أن نهاية الحروب ستؤدي إلى حلول، وأن من بين هذه الحلول ستكون مسألة السلاح، لافتاً إلى أن "النظام الحالي لا يحتمل أي أثمان"، وأن لبنان سيبقى "الخيار الوحيد عند الحزب"، مضيفاً: "العزل بلبنان ما بيمشي".


وفي ما يتعلق برئيس الجمهورية جوزاف عون، قال جريصاتي إن لدى الرئيس "مشكلة مع الميليشيات بشكل عام"، مضيفاً أن لديه "مشكلة مع إسرائيل، كره عمى"، قبل أن يطرح تساؤلات حول أداء الفريق السياسي المحسوب على رئيس الجمهورية: "أين وزراء الرئيس؟ أين كتلة الرئيس عون؟". كما تحدث عن وجود رهان على عدم إكمال الرئيس عون ولايته.


وفي الشأن الحكومي، تساءل جريصاتي: "أين الحكومة؟" في ظل الوضع الذي يعيشه اللبنانيون، مؤكداً أنه لا ينصح بأي تعديل وزاري في المرحلة الراهنة، معتبراً أن ذلك "مغامرة في الوقت الحالي". كما شدد على ضرورة عدم ترك "الورقة الفرنسية"، محذراً من أن "يُعمل علينا".


وختم جريصاتي بالقول إن "إيران داخلة بالـBig Deals"، في إشارة إلى التطورات والتفاهمات الإقليمية والدولية الكبرى.


تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".