المحلية

ما بعد اليونيفيل.. من الجواب؟

الاثنين، 7 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


ضربة جدّية تلقّاها رهان بعبدا على إيطاليا في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»... فروما، التي عوّل عليها لبنان لقيادة حضور دولي بديل في الجنوب، بدأت تضغط على المكابح.


بحسب معلومات خاصة حصلت عليها "ريد تي في"، تراجعت حماسة الإيطاليين لتولّي مهمة عسكرية مستقلة أو قيادة قوة بديلة، بالتوازي مع تراجع احتمال ترؤسهم «آلية التحقيق» المرتبطة بـ«المناطق التجريبية».


هذا التحول جاء بعد زيارة مدير المخابرات الإيطالية جيوفاني كارافيلي إلى بيروت قبل نحو 3 أسابيع، حيث التقى الرؤساء الثلاثة ومسؤولين عسكريين وأمنيين، في مهمة هدفت إلى تقييم المخاطر والضمانات المطلوبة لأي انتشار إيطالي موسع.


كارافيلي سعى أيضاً إلى لقاء مسؤولين أمنيين في حزب الله، لكن اللقاء لم يحصل، وفهمت روما ذلك كإشارة اعتراض على صيغة الانتشار المستقل.


وكانت إيطاليا تدرس رفع عديد قواتها من نحو 800 إلى قرابة 2000 جندي، وتوسيع انتشارها إلى قطاعات جديدة.


لكن التقييم الإيطالي اصطدم بثلاث عقد: غياب ضمانات إسرائيلية، تحفظ الحزب، وعدم حسم الصيغة القانونية والسياسية للقوة.


حزب الله، من جهته، يرفض قوة بديلة خارج القرار 1701 أو تقودها دولة واحدة، ويتحفظ على أي صيغة تُقصي فرنسا وإسبانيا.


وفي روما أيضاً نقاش داخلي حول المخاطر، فضلاً عن تحفظ على اتفاق يستند إلى تفسير المادة 52 من الدستور من دون غطاء لبناني جامع أو مظلة دولية واضحة.


إيطاليا لم تقفل الباب نهائياً... لكنها جمّدت اندفاعها، ما يضع رئاسة الجمهورية أمام خيبة واضحة، ويعيد بيروت إلى البحث عن بديل للبديل.


ضربة جدّية تلقّاها رهان بعبدا على إيطاليا في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»... فروما، التي عوّل عليها لبنان لقيادة حضور دولي بديل في الجنوب، بدأت تضغط على المكابح.


بحسب معلومات خاصة حصلت عليها "ريد تي في"، تراجعت حماسة الإيطاليين لتولّي مهمة عسكرية مستقلة أو قيادة قوة بديلة، بالتوازي مع تراجع احتمال ترؤسهم «آلية التحقيق» المرتبطة بـ«المناطق التجريبية».


هذا التحول جاء بعد زيارة مدير المخابرات الإيطالية جيوفاني كارافيلي إلى بيروت قبل نحو 3 أسابيع، حيث التقى الرؤساء الثلاثة ومسؤولين عسكريين وأمنيين، في مهمة هدفت إلى تقييم المخاطر والضمانات المطلوبة لأي انتشار إيطالي موسع.


كارافيلي سعى أيضاً إلى لقاء مسؤولين أمنيين في حزب الله، لكن اللقاء لم يحصل، وفهمت روما ذلك كإشارة اعتراض على صيغة الانتشار المستقل.


وكانت إيطاليا تدرس رفع عديد قواتها من نحو 800 إلى قرابة 2000 جندي، وتوسيع انتشارها إلى قطاعات جديدة.


لكن التقييم الإيطالي اصطدم بثلاث عقد: غياب ضمانات إسرائيلية، تحفظ الحزب، وعدم حسم الصيغة القانونية والسياسية للقوة.


حزب الله، من جهته، يرفض قوة بديلة خارج القرار 1701 أو تقودها دولة واحدة، ويتحفظ على أي صيغة تُقصي فرنسا وإسبانيا.


وفي روما أيضاً نقاش داخلي حول المخاطر، فضلاً عن تحفظ على اتفاق يستند إلى تفسير المادة 52 من الدستور من دون غطاء لبناني جامع أو مظلة دولية واضحة.


إيطاليا لم تقفل الباب نهائياً... لكنها جمّدت اندفاعها، ما يضع رئاسة الجمهورية أمام خيبة واضحة، ويعيد بيروت إلى البحث عن بديل للبديل.