رياضة

إنفانتينو متمسك بالترشح لولاية رابعة رغم تصاعد المعارضة

إنفانتينو متمسك بالترشح

الاثنين، 7 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن رئيسه جياني إنفانتينو لا يزال عازماً على الترشح لولاية رابعة في الانتخابات المقررة عام 2027، رغم تصاعد الانتقادات والضغوط التي يواجهها خلال الفترة الأخيرة على خلفية مشروع فاشل لبيع حصة من حقوق بطولات الاتحاد لمستثمرين من القطاع الخاص.


وكان إنفانتينو قد أعلن في وقت سابق نيته الترشح مجدداً لرئاسة «فيفا»، لكنه واجه لاحقاً دعوات متزايدة للاستقالة من عدد من الاتحادات الأوروبية والآسيوية واتحاد «كونكاكاف»، عقب إلغاء خطة بيع حصة تبلغ 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى تابعة للاتحاد الدولي.


وأثارت الخطة جدلاً واسعاً داخل كرة القدم العالمية، خصوصاً بشأن آلية اتخاذ القرار وغياب المشاورات الكافية مع الاتحادات المعنية، قبل أن يتراجع «فيفا» عن المشروع بعد موجة اعتراضات من اتحادات قارية ووطنية.


ورغم تصاعد المعارضة، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحادين الأفريقي وأميركا الجنوبية، في وقت لم يعلن فيه أي مرشح بشكل رسمي حتى الآن نيته منافسة رئيس «فيفا» في انتخابات العام المقبل.


وجاء تأكيد الاتحاد الدولي بعد أيام من التزام إنفانتينو الصمت حيال التطورات الأخيرة، إذ اكتفى خلال حضوره افتتاح كأس العالم تحت 20 عاماً في بولندا بالإشارة إلى أن لديه الكثير ليقوله بشأن ما يحدث، لكنه أكد أن الوقت والمكان المناسبين للحديث لم يأتيا بعد.


ومع اقتراب انتخابات 2027، يبدو أن مستقبل إنفانتينو سيتصدر المشهد داخل كرة القدم العالمية، في ظل استمرار الانقسام حول سياساته وطريقة إدارة الاتحاد الدولي، وما إذا كان سيتمكن من تأمين الدعم الكافي لبدء ولاية رابعة.


أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن رئيسه جياني إنفانتينو لا يزال عازماً على الترشح لولاية رابعة في الانتخابات المقررة عام 2027، رغم تصاعد الانتقادات والضغوط التي يواجهها خلال الفترة الأخيرة على خلفية مشروع فاشل لبيع حصة من حقوق بطولات الاتحاد لمستثمرين من القطاع الخاص.


وكان إنفانتينو قد أعلن في وقت سابق نيته الترشح مجدداً لرئاسة «فيفا»، لكنه واجه لاحقاً دعوات متزايدة للاستقالة من عدد من الاتحادات الأوروبية والآسيوية واتحاد «كونكاكاف»، عقب إلغاء خطة بيع حصة تبلغ 20% من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى تابعة للاتحاد الدولي.


وأثارت الخطة جدلاً واسعاً داخل كرة القدم العالمية، خصوصاً بشأن آلية اتخاذ القرار وغياب المشاورات الكافية مع الاتحادات المعنية، قبل أن يتراجع «فيفا» عن المشروع بعد موجة اعتراضات من اتحادات قارية ووطنية.


ورغم تصاعد المعارضة، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحادين الأفريقي وأميركا الجنوبية، في وقت لم يعلن فيه أي مرشح بشكل رسمي حتى الآن نيته منافسة رئيس «فيفا» في انتخابات العام المقبل.


وجاء تأكيد الاتحاد الدولي بعد أيام من التزام إنفانتينو الصمت حيال التطورات الأخيرة، إذ اكتفى خلال حضوره افتتاح كأس العالم تحت 20 عاماً في بولندا بالإشارة إلى أن لديه الكثير ليقوله بشأن ما يحدث، لكنه أكد أن الوقت والمكان المناسبين للحديث لم يأتيا بعد.


ومع اقتراب انتخابات 2027، يبدو أن مستقبل إنفانتينو سيتصدر المشهد داخل كرة القدم العالمية، في ظل استمرار الانقسام حول سياساته وطريقة إدارة الاتحاد الدولي، وما إذا كان سيتمكن من تأمين الدعم الكافي لبدء ولاية رابعة.