المحلية

معراب تفقد بريق الحدث.. قداس القوات يكشف أزمتها!

الثلاثاء، 8 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


قداس شهداء المقاومة اللبنانية، الذي كانت تستعرض فيه القوات كل سنة على المستويين السياسي والتنظيمي، جاء هذه المرة باهتاً في الشكل والتسويق والمضمون، ليطرح سؤالاً واحداً: هل بدأت القوات تفقد قدرتها على صناعة الحدث؟


في الشكل، روّجت القوات لرواية تهديد أمني بطائرات مسيّرة لنقل القداس إلى داخل الصالة. لكن خلف الكواليس، الحقيقة تنظيمية بامتياز. شركة ICE التي نظمت الحدث لثلاث سنوات من دون مقابل، كانت منشغلة في ليبيا بتنظيم افتتاح الجامعة الوطنية في بنغازي لصالح LBCI.


المشكلة أعمق. القوات خسرت منظّم مهرجاناتها التاريخي إيلي يحشوشي، ولا تملك في كادرها من يستطيع تعويضه، مع تباعد واضح بين النائب ستريدا جعجع وشقيقتها دنيز طوق. والنتيجة: ميزانية لم تُرصد لشركة محترفة، فجلس القادة داخل الصالة المحمية، وتُرك أهالي الشهداء في الخارج.


أما في التسويق، فحاولت أنطوانيت جعجع تقديم خطاب سمير جعجع كخطاب الساعة، بخطة تقليدية بلا أي ابتكار. والمفارقة كانت في اختيار المنصة عشية القداس.


جعجع أطل عبر منصة ICI Beyrouth المملوكة لأنطون الصحناوي، الاسم المرتبط بقضية مقتل مسؤول القوات في الأشرفية رولان المر، الذي وصفه جعجع سابقاً بالشهيد. فكيف يطوي رئيس القوات هذه الصفحة من دون توضيح لجمهوره، فقط لأن حاجته الإعلامية اقتضت ذلك؟


وفي المضمون، كانت الصدمة الأكبر. خطاب بلا استراتيجية، بلا رؤية للبنان في لحظة مصيرية، وبلا إجابة عن أي نظام يريد. كلامٌ وصفه البعض بـ "أكل المستشفيات"... موجود بلا نكهة.


قداس هذا العام لم يكرّم الشهداء بقدر ما كشف حقيقة... أن القوات تبحث عن حرب أو تهديد جديد لترفع شعبيتها، ولو كان الثمن المزيد من الشهداء.


قداس شهداء المقاومة اللبنانية، الذي كانت تستعرض فيه القوات كل سنة على المستويين السياسي والتنظيمي، جاء هذه المرة باهتاً في الشكل والتسويق والمضمون، ليطرح سؤالاً واحداً: هل بدأت القوات تفقد قدرتها على صناعة الحدث؟


في الشكل، روّجت القوات لرواية تهديد أمني بطائرات مسيّرة لنقل القداس إلى داخل الصالة. لكن خلف الكواليس، الحقيقة تنظيمية بامتياز. شركة ICE التي نظمت الحدث لثلاث سنوات من دون مقابل، كانت منشغلة في ليبيا بتنظيم افتتاح الجامعة الوطنية في بنغازي لصالح LBCI.


المشكلة أعمق. القوات خسرت منظّم مهرجاناتها التاريخي إيلي يحشوشي، ولا تملك في كادرها من يستطيع تعويضه، مع تباعد واضح بين النائب ستريدا جعجع وشقيقتها دنيز طوق. والنتيجة: ميزانية لم تُرصد لشركة محترفة، فجلس القادة داخل الصالة المحمية، وتُرك أهالي الشهداء في الخارج.


أما في التسويق، فحاولت أنطوانيت جعجع تقديم خطاب سمير جعجع كخطاب الساعة، بخطة تقليدية بلا أي ابتكار. والمفارقة كانت في اختيار المنصة عشية القداس.


جعجع أطل عبر منصة ICI Beyrouth المملوكة لأنطون الصحناوي، الاسم المرتبط بقضية مقتل مسؤول القوات في الأشرفية رولان المر، الذي وصفه جعجع سابقاً بالشهيد. فكيف يطوي رئيس القوات هذه الصفحة من دون توضيح لجمهوره، فقط لأن حاجته الإعلامية اقتضت ذلك؟


وفي المضمون، كانت الصدمة الأكبر. خطاب بلا استراتيجية، بلا رؤية للبنان في لحظة مصيرية، وبلا إجابة عن أي نظام يريد. كلامٌ وصفه البعض بـ "أكل المستشفيات"... موجود بلا نكهة.


قداس هذا العام لم يكرّم الشهداء بقدر ما كشف حقيقة... أن القوات تبحث عن حرب أو تهديد جديد لترفع شعبيتها، ولو كان الثمن المزيد من الشهداء.