المحلية

موقع لبنان يضيع.. من المسؤول؟

الأربعاء، 9 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


لبنان يخسر موقعاً دبلوماسياً داخل جامعة الدول العربية… والسبب، بحسب مصادر ريد تي في خلافات ومناكفات داخلية.


القضية تتعلق بمنصب رئيس بعثة الجامعة العربية في باريس، الذي جرى العرف على أن يتولاه دبلوماسي لبناني مسيحي.


وبحسب "ريد تي في"، كان لبنان قد رشّح السفير السابق أنطوان شديد لخلافة السفير ناجي أبي عاصي، بناءً على رغبة رئيس الجمهورية جوزاف عون وموافقة رئيس الحكومة نواف سلام.


لكن هنا بدأت العقدة. مصادر في وزارة الخارجية وأخرى دبلوماسية في الجامعة العربية تقول إن وزير الخارجية يوسف رجّي لم يدعم الترشيح، مقابل وعود، بحسب المعلومات، بتعيين السفير علي الحلبي في الدورة المقبلة، أميناً عاماً مساعداً للجامعة ورئيساً للمركز العربي للبحوث القانونية والقضائية.


وفي جلسة مجلس الجامعة العربية الوزارية الثلاثاء، كان الملف على جدول التعيينات والتمديدات.

والنتيجة؟


لم تتم الموافقة على طلب لبنان تعيين أنطوان شديد خلفاً لناجي أبي عاصي، كما لم يحصل لبنان على تمديد جديد لأبي عاصي.


وبحسب "ريد تي في، الأردن رشّح السفير وليد الحديد للمنصب، وهو الذي سبق أن شغل منصب سفير الأردن لدى لبنان.


وهنا تتوسع القضية. الخلاف حول المنصب ليس جديداً، ويتحدث عن خلافات سابقة بين رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية بشأن الترشيحات.


وبذلك، يخسر لبنان موقعاً اعتاد أن يكون من حصته داخل الجامعة العربية.


تضع هذه النتيجة وزارة الخارجية ووزيرها يوسف رجّي أمام مسؤولية سياسية، في ظل اتهامات بأن الحسابات السياسية غلبت المصلحة الوطنية.


فالموقع الدبلوماسي ضاع… وما يبقى الآن هو تداعيات خسارته على حضور لبنان داخل الجامعة العربية.


لبنان يخسر موقعاً دبلوماسياً داخل جامعة الدول العربية… والسبب، بحسب مصادر ريد تي في خلافات ومناكفات داخلية.


القضية تتعلق بمنصب رئيس بعثة الجامعة العربية في باريس، الذي جرى العرف على أن يتولاه دبلوماسي لبناني مسيحي.


وبحسب "ريد تي في"، كان لبنان قد رشّح السفير السابق أنطوان شديد لخلافة السفير ناجي أبي عاصي، بناءً على رغبة رئيس الجمهورية جوزاف عون وموافقة رئيس الحكومة نواف سلام.


لكن هنا بدأت العقدة. مصادر في وزارة الخارجية وأخرى دبلوماسية في الجامعة العربية تقول إن وزير الخارجية يوسف رجّي لم يدعم الترشيح، مقابل وعود، بحسب المعلومات، بتعيين السفير علي الحلبي في الدورة المقبلة، أميناً عاماً مساعداً للجامعة ورئيساً للمركز العربي للبحوث القانونية والقضائية.


وفي جلسة مجلس الجامعة العربية الوزارية الثلاثاء، كان الملف على جدول التعيينات والتمديدات.

والنتيجة؟


لم تتم الموافقة على طلب لبنان تعيين أنطوان شديد خلفاً لناجي أبي عاصي، كما لم يحصل لبنان على تمديد جديد لأبي عاصي.


وبحسب "ريد تي في، الأردن رشّح السفير وليد الحديد للمنصب، وهو الذي سبق أن شغل منصب سفير الأردن لدى لبنان.


وهنا تتوسع القضية. الخلاف حول المنصب ليس جديداً، ويتحدث عن خلافات سابقة بين رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية بشأن الترشيحات.


وبذلك، يخسر لبنان موقعاً اعتاد أن يكون من حصته داخل الجامعة العربية.


تضع هذه النتيجة وزارة الخارجية ووزيرها يوسف رجّي أمام مسؤولية سياسية، في ظل اتهامات بأن الحسابات السياسية غلبت المصلحة الوطنية.


فالموقع الدبلوماسي ضاع… وما يبقى الآن هو تداعيات خسارته على حضور لبنان داخل الجامعة العربية.