المحلية

ماذا يحمل سلام الى واشنطن؟

الأحد، 20 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


رئيس الحكومة نواف سلام لا يتوجّه إلى الولايات المتحدة في زيارة بروتوكولية عادية.


في نيويورك وواشنطن، يحمل معه ثلاثة ملفات أساسية: الجنوب، المال، وإعادة الإعمار.


في ملف الجنوب، سيكون النقاش مرتبطاً بمستقبل «اليونيفيل» وما بعد انتهاء مهمتها بصيغتها الحالية، فيما يبرز السؤال حول من يملأ الفراغ، وكيف ينتشر الجيش، وما هي الضمانات التي تمنع بقاء الجنوب مساحة مفتوحة على التوتر.


ومن نيويورك إلى واشنطن، ينتقل سلام إلى ملف العلاقة مع الإدارة الأميركية.


ولقاؤه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيضع على الطاولة دور واشنطن في التفاوض، ودعم الجيش، وأي ترتيبات أمنية يمكن أن تُناقش في المرحلة المقبلة.


لكن الملف الأمني ليس وحده على جدول الزيارة.


فاللقاء مع مديرة صندوق النقد يعيد إلى الواجهة الملفات المالية الأكثر حساسية: الفجوة، المصارف، الودائع، موازنة 2027، والضرائب المطلوبة لتمويل الرواتب والنفقات.


وهنا تكمن العقدة. لبنان يريد أموالاً لإعادة الإعمار وزيادات للقطاع العام وحماية للمودعين، فيما يطلب الخارج إصلاحات واضحة، وضبطاً للإنفاق، وحسماً في توزيع الخسائر.


أما اللقاء مع رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، فيفتح ملف الإعمار، في ظل كلفة كبيرة وتمويل لا يزال أقل بكثير من المطلوب.


بمعنى آخر، سلام لا يناقش ثلاثة ملفات منفصلة. الجنوب مرتبط بالجيش، والجيش بالدعم، والدعم بالإصلاح، والإصلاح بصندوق النقد، والإعمار بكل ما سبق.


ولهذا، تحوّلت الزيارة إلى اختبار سياسي وأمني ومالي في آن واحد: سلام يطلب دعماً للبنان، فيما سيواجه في المقابل ما يطلبه الخارج من شروط وإصلاحات.


رئيس الحكومة نواف سلام لا يتوجّه إلى الولايات المتحدة في زيارة بروتوكولية عادية.


في نيويورك وواشنطن، يحمل معه ثلاثة ملفات أساسية: الجنوب، المال، وإعادة الإعمار.


في ملف الجنوب، سيكون النقاش مرتبطاً بمستقبل «اليونيفيل» وما بعد انتهاء مهمتها بصيغتها الحالية، فيما يبرز السؤال حول من يملأ الفراغ، وكيف ينتشر الجيش، وما هي الضمانات التي تمنع بقاء الجنوب مساحة مفتوحة على التوتر.


ومن نيويورك إلى واشنطن، ينتقل سلام إلى ملف العلاقة مع الإدارة الأميركية.


ولقاؤه مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيضع على الطاولة دور واشنطن في التفاوض، ودعم الجيش، وأي ترتيبات أمنية يمكن أن تُناقش في المرحلة المقبلة.


لكن الملف الأمني ليس وحده على جدول الزيارة.


فاللقاء مع مديرة صندوق النقد يعيد إلى الواجهة الملفات المالية الأكثر حساسية: الفجوة، المصارف، الودائع، موازنة 2027، والضرائب المطلوبة لتمويل الرواتب والنفقات.


وهنا تكمن العقدة. لبنان يريد أموالاً لإعادة الإعمار وزيادات للقطاع العام وحماية للمودعين، فيما يطلب الخارج إصلاحات واضحة، وضبطاً للإنفاق، وحسماً في توزيع الخسائر.


أما اللقاء مع رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، فيفتح ملف الإعمار، في ظل كلفة كبيرة وتمويل لا يزال أقل بكثير من المطلوب.


بمعنى آخر، سلام لا يناقش ثلاثة ملفات منفصلة. الجنوب مرتبط بالجيش، والجيش بالدعم، والدعم بالإصلاح، والإصلاح بصندوق النقد، والإعمار بكل ما سبق.


ولهذا، تحوّلت الزيارة إلى اختبار سياسي وأمني ومالي في آن واحد: سلام يطلب دعماً للبنان، فيما سيواجه في المقابل ما يطلبه الخارج من شروط وإصلاحات.