المحلية

ما حقيقة ما جرى في منزل القاضي عطاالله؟

الأحد، 20 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


تكشفت تفاصيل إضافية حول الحادث الذي وقع في منزل قاضي التحقيق العسكري حسام عطاالله في منطقة النقاش، بعدما كانت المعلومات الأولية قد تحدثت عن تعرض المنزل لإطلاق نار.


وبحسب معلومات ريد تي في كان عطاالله وزوجته داخل المنزل بعد الظهر، عندما سمعت الزوجة صوت خبطة، قبل أن يتبين بعد تفقد المكان أن زجاج إحدى النوافذ قد تحطم.


وعلى الأثر، حضرت الأدلة الجنائية إلى المكان وأجرت كشفاً ميدانياً، فيما تعمل الأجهزة المعنية على سحب تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، لتحديد ما حصل بدقة.


لكن التحقيقات لم تحسم حتى الآن طبيعة الحادث.


فلا يزال من غير الواضح ما إذا كان المنزل قد تعرض لعمل مستهدف، أو أن الأمر ناجم عن رصاص طائش، أو عن سبب آخر، بانتظار نتائج الكشف الفني ومراجعة تسجيلات الكاميرات.


وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» قد أفادت مساء أمس بتعرض منزل عطاالله لإطلاق نار، مؤكدة حضور القوى الأمنية وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار.


إلا أن المعطيات الرسمية حتى الآن لم تعلن أي تفاصيل عن الخلفية أو الدافع.


وبانتظار استكمال التحقيقات، تبقى فرضيات الحادث مفتوحة، فيما تتركز المتابعة على نتائج الكشف الفني وتسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد حقيقة ما جرى في منزل قاضي التحقيق العسكري حسام عطاالله.


تكشفت تفاصيل إضافية حول الحادث الذي وقع في منزل قاضي التحقيق العسكري حسام عطاالله في منطقة النقاش، بعدما كانت المعلومات الأولية قد تحدثت عن تعرض المنزل لإطلاق نار.


وبحسب معلومات ريد تي في كان عطاالله وزوجته داخل المنزل بعد الظهر، عندما سمعت الزوجة صوت خبطة، قبل أن يتبين بعد تفقد المكان أن زجاج إحدى النوافذ قد تحطم.


وعلى الأثر، حضرت الأدلة الجنائية إلى المكان وأجرت كشفاً ميدانياً، فيما تعمل الأجهزة المعنية على سحب تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل، لتحديد ما حصل بدقة.


لكن التحقيقات لم تحسم حتى الآن طبيعة الحادث.


فلا يزال من غير الواضح ما إذا كان المنزل قد تعرض لعمل مستهدف، أو أن الأمر ناجم عن رصاص طائش، أو عن سبب آخر، بانتظار نتائج الكشف الفني ومراجعة تسجيلات الكاميرات.


وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» قد أفادت مساء أمس بتعرض منزل عطاالله لإطلاق نار، مؤكدة حضور القوى الأمنية وفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية مطلقي النار.


إلا أن المعطيات الرسمية حتى الآن لم تعلن أي تفاصيل عن الخلفية أو الدافع.


وبانتظار استكمال التحقيقات، تبقى فرضيات الحادث مفتوحة، فيما تتركز المتابعة على نتائج الكشف الفني وتسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد حقيقة ما جرى في منزل قاضي التحقيق العسكري حسام عطاالله.