المحلية

جريمة في حلب... وخيوط تقود إلى برج حمود!

الأحد، 20 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


جريمة بدأت بخطة لقتل زوجين وسرقة منزلهما في ريف حلب، وانتهت بمقتل الزوجة وإحراق المنزل، قبل أن يعبر جزء من المسروقات إلى لبنان ويظهر لاحقاً في سجل محل مجوهرات في برج حمود باسم وهمي.


الخيط اللبناني بدأ مع توقيف شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي السوري عمر محمد نحل في محلة الدورة، بإشراف النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج.


وبحسب إفادته، تلقى نحل خلال حزيران 2026 اتصالاً من صديقه نور علي الأحمد وابن عمه عمر مالك نحل، بشأن منزل في منطقة أعزاز يعود إلى عائلة ميسورة، وكان صاحبه يعرف عمر مالك نحل سابقاً.


الخطة، وفق التحقيق، كانت قتل الزوجين وسرقة المنزل، قبل أن تتغير إلى قتل الزوجة بعد مغادرة زوجها إلى العمل.


وعند السادسة صباحاً، توجه الثلاثة إلى المنزل. بقي نور في الخارج، فيما دخل الآخران عبر شرفة المطبخ.


وبحسب الاعتراف الوارد في المحضر، طعن عمر محمد نحل المرأة 6 أو 7 مرات في البطن والصدر، قبل سرقة المجوهرات والأموال، ثم فتح جرة الغاز وأضرم النار في المنزل لمحاولة إخفاء معالم الجريمة.


لكن المسار الأخطر بدأ بعد الخروج من سوريا. نحل أفاد بأنه أدخل جزءاً من المجوهرات إلى لبنان عن طريق التهريب، ثم توجه في 22 حزيران إلى محل مجوهرات في برج حمود، مستخدماً اسم «عمر كرجه».


وهنا انتقل التحقيق إلى الدليل المادي. ففي سجلات المحل، ظهرت عملية شراء باسم «عمر كرجه» بقيمة 7705 دولارات، وأخرى مرتبطة بخاتمين و3 أساور بقيمة 1920 دولاراً.


لاحقاً، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على عدد من الأشخاص، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر للتوسع في التحقيق.


والملف اليوم أمام القضاء، لتثبيت المسؤوليات وتحديد مسار المسروقات.


جريمة بدأت بخطة لقتل زوجين وسرقة منزلهما في ريف حلب، وانتهت بمقتل الزوجة وإحراق المنزل، قبل أن يعبر جزء من المسروقات إلى لبنان ويظهر لاحقاً في سجل محل مجوهرات في برج حمود باسم وهمي.


الخيط اللبناني بدأ مع توقيف شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي السوري عمر محمد نحل في محلة الدورة، بإشراف النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج.


وبحسب إفادته، تلقى نحل خلال حزيران 2026 اتصالاً من صديقه نور علي الأحمد وابن عمه عمر مالك نحل، بشأن منزل في منطقة أعزاز يعود إلى عائلة ميسورة، وكان صاحبه يعرف عمر مالك نحل سابقاً.


الخطة، وفق التحقيق، كانت قتل الزوجين وسرقة المنزل، قبل أن تتغير إلى قتل الزوجة بعد مغادرة زوجها إلى العمل.


وعند السادسة صباحاً، توجه الثلاثة إلى المنزل. بقي نور في الخارج، فيما دخل الآخران عبر شرفة المطبخ.


وبحسب الاعتراف الوارد في المحضر، طعن عمر محمد نحل المرأة 6 أو 7 مرات في البطن والصدر، قبل سرقة المجوهرات والأموال، ثم فتح جرة الغاز وأضرم النار في المنزل لمحاولة إخفاء معالم الجريمة.


لكن المسار الأخطر بدأ بعد الخروج من سوريا. نحل أفاد بأنه أدخل جزءاً من المجوهرات إلى لبنان عن طريق التهريب، ثم توجه في 22 حزيران إلى محل مجوهرات في برج حمود، مستخدماً اسم «عمر كرجه».


وهنا انتقل التحقيق إلى الدليل المادي. ففي سجلات المحل، ظهرت عملية شراء باسم «عمر كرجه» بقيمة 7705 دولارات، وأخرى مرتبطة بخاتمين و3 أساور بقيمة 1920 دولاراً.


لاحقاً، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على عدد من الأشخاص، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضية ندى الأسمر للتوسع في التحقيق.


والملف اليوم أمام القضاء، لتثبيت المسؤوليات وتحديد مسار المسروقات.