إقليمي

مَن يفجّر ترسانة الجيش السوري؟

مَن يفجّر ترسانة الجيش السوري؟

الاثنين، 21 أيلول 2026 | المصدر : REDTV


في اثني عشر يوماً فقط، أربعة انفجارات، أربعة مستودعات، وخمسة وعشرون قتيلاً. حصيلة تضع سوريا أمام فرضية تتجاوز الصدفة.


في التاسع من أيلول، انفجر مستودع مؤقت لوزارة الدفاع قرب سرمدا بريف إدلب، مخصص لجمع مخلفات الحرب. النتيجة: أربعة عشر قتيلاً وأحد عشر جريحاً، وتحقيق بلا نتائج معلنة.

بعد ثلاثة أيام، انفجار ثانٍ شمال غرب الضمير بريف دمشق، في موقع لتجميع ذخائر النظام السابق تمهيداً لإتلافها. الأضرار هذه المرة مادية فقط.


في الثامن عشر من الشهر، انتقلت السلسلة شرقاً. انفجار في موقع للجيش قرب عياش بريف دير الزور الغربي أودى بحياة أحد عشر عنصراً، دون توضيح رسمي لسبب الحادث.

ثم في العشرين من أيلول، انفجارات متتالية قرب العيس بريف حلب الجنوبي أصابت أربعة أشخاص، أغلقت طريق دمشق-حلب وأجبرت سكاناً على إخلاء منازلهم.


لا روابط رسمية بين الحوادث، ولا نتائج تحقيقات تقنية تحدد نقطة البداية. لكن التقارب الزمني والتوزع الجغرافي يضعف فرضية الإهمال أو الحرارة وحدها.


إسرائيل التي أعلنت صراحة سياسة منع إعادة بناء الجيش السوري ونفذت ضربات طالت مستودعات وقواعد، تبقى في دائرة الاشتباه السياسي، من دون دليل مباشر. فرضيات أخرى تتراوح بين اختراق داخلي وخلايا متضررة من توحيد السلاح.

السؤال المعلق: هل هي حوادث تخزين، أم عملية تفريغ ممنهجة لقدرة سوريا العسكرية؟


حتى الآن، لا تملك دمشق أجوبة، والاتهامات غير محسومة، لكن ما جرى يفرض تحقيقاً أمنياً شفافاً وشاملاً، لا يكتفي بتفسير كل انفجار على حدة، بل يبحث في نمط متكامل قد يستهدف منع تشكل جيش منظم في سوريا الجديدة اليوم.


في اثني عشر يوماً فقط، أربعة انفجارات، أربعة مستودعات، وخمسة وعشرون قتيلاً. حصيلة تضع سوريا أمام فرضية تتجاوز الصدفة.


في التاسع من أيلول، انفجر مستودع مؤقت لوزارة الدفاع قرب سرمدا بريف إدلب، مخصص لجمع مخلفات الحرب. النتيجة: أربعة عشر قتيلاً وأحد عشر جريحاً، وتحقيق بلا نتائج معلنة.

بعد ثلاثة أيام، انفجار ثانٍ شمال غرب الضمير بريف دمشق، في موقع لتجميع ذخائر النظام السابق تمهيداً لإتلافها. الأضرار هذه المرة مادية فقط.


في الثامن عشر من الشهر، انتقلت السلسلة شرقاً. انفجار في موقع للجيش قرب عياش بريف دير الزور الغربي أودى بحياة أحد عشر عنصراً، دون توضيح رسمي لسبب الحادث.

ثم في العشرين من أيلول، انفجارات متتالية قرب العيس بريف حلب الجنوبي أصابت أربعة أشخاص، أغلقت طريق دمشق-حلب وأجبرت سكاناً على إخلاء منازلهم.


لا روابط رسمية بين الحوادث، ولا نتائج تحقيقات تقنية تحدد نقطة البداية. لكن التقارب الزمني والتوزع الجغرافي يضعف فرضية الإهمال أو الحرارة وحدها.


إسرائيل التي أعلنت صراحة سياسة منع إعادة بناء الجيش السوري ونفذت ضربات طالت مستودعات وقواعد، تبقى في دائرة الاشتباه السياسي، من دون دليل مباشر. فرضيات أخرى تتراوح بين اختراق داخلي وخلايا متضررة من توحيد السلاح.

السؤال المعلق: هل هي حوادث تخزين، أم عملية تفريغ ممنهجة لقدرة سوريا العسكرية؟


حتى الآن، لا تملك دمشق أجوبة، والاتهامات غير محسومة، لكن ما جرى يفرض تحقيقاً أمنياً شفافاً وشاملاً، لا يكتفي بتفسير كل انفجار على حدة، بل يبحث في نمط متكامل قد يستهدف منع تشكل جيش منظم في سوريا الجديدة اليوم.