المحلية

رومية بين روايتين متناقضتين

الخميس، 24 أيلول 2026 | المصدر : REDTV

بين تحذيرات من تفشٍ صحي داخل سجن رومية، ورواية مضادة تقول إن الصورة المتداولة أكبر من الواقع، تكشف معلومات خاصة لـ«RED TV» تفاصيل مختلفة عمّا يُنشر عن السل والإضراب عن الطعام والوضع المعيشي داخل السجن.


لكن مصادر مطلعة على واقع السجن قدّمت لـ«RED TV» رواية مغايرة.


البداية جاءت مع إعلان «المرصد اللبناني لحقوق السجناء» تسجيل ما لا يقل عن 10 إصابات بالسل، محذّراً من خطر انتشار العدوى، وداعياً إلى التعامل مع قانون العفو كحل إنساني ملحّ.



فبحسب هذه المصادر، دخل سجين قبل نحو أسبوعين إلى مبنى المحكومين وهو يعاني ضيقاً في التنفس، ليتبيّن بعد المعاينة أنه مصاب بالسل.


وتؤكد أن إدارة السجن أخضعت جميع نزلاء المبنى للفحوص اللازمة، وأن النتائج لم تُظهر انتقال العدوى إلى أي سجين آخر، معتبرة أن الحديث عن إصابات متعددة داخل المبنى غير دقيق.


المصادر تنفي أيضاً وجود انهيار غذائي، وتقول إن «الحانوت» يعمل والمواد الغذائية متوافرة، فيما يستمر إدخال الطعام وفق الآليات المعتمدة.


أما الإضراب عن الطعام، فتقدّر عدد المشاركين فيه بنحو 15 سجيناً فقط، خلافاً لتقارير تحدثت عن مئات المشاركين.


صحياً، تقرّ المصادر بوجود أمراض جلدية، لكنها تؤكد أنها تُعالج بصورة اعتيادية.


وبين الروايتين، يبقى السؤال داخل رومية واحداً: هل نحن أمام أزمة صحية واسعة فعلاً، أم أمام معركة أرقام مرتبطة أيضاً بملف العفو العام؟

بين تحذيرات من تفشٍ صحي داخل سجن رومية، ورواية مضادة تقول إن الصورة المتداولة أكبر من الواقع، تكشف معلومات خاصة لـ«RED TV» تفاصيل مختلفة عمّا يُنشر عن السل والإضراب عن الطعام والوضع المعيشي داخل السجن.


لكن مصادر مطلعة على واقع السجن قدّمت لـ«RED TV» رواية مغايرة.


البداية جاءت مع إعلان «المرصد اللبناني لحقوق السجناء» تسجيل ما لا يقل عن 10 إصابات بالسل، محذّراً من خطر انتشار العدوى، وداعياً إلى التعامل مع قانون العفو كحل إنساني ملحّ.



فبحسب هذه المصادر، دخل سجين قبل نحو أسبوعين إلى مبنى المحكومين وهو يعاني ضيقاً في التنفس، ليتبيّن بعد المعاينة أنه مصاب بالسل.


وتؤكد أن إدارة السجن أخضعت جميع نزلاء المبنى للفحوص اللازمة، وأن النتائج لم تُظهر انتقال العدوى إلى أي سجين آخر، معتبرة أن الحديث عن إصابات متعددة داخل المبنى غير دقيق.


المصادر تنفي أيضاً وجود انهيار غذائي، وتقول إن «الحانوت» يعمل والمواد الغذائية متوافرة، فيما يستمر إدخال الطعام وفق الآليات المعتمدة.


أما الإضراب عن الطعام، فتقدّر عدد المشاركين فيه بنحو 15 سجيناً فقط، خلافاً لتقارير تحدثت عن مئات المشاركين.


صحياً، تقرّ المصادر بوجود أمراض جلدية، لكنها تؤكد أنها تُعالج بصورة اعتيادية.


وبين الروايتين، يبقى السؤال داخل رومية واحداً: هل نحن أمام أزمة صحية واسعة فعلاً، أم أمام معركة أرقام مرتبطة أيضاً بملف العفو العام؟