المحلية على الحدود اللبنانية السورية.. ريد تي في توثق عملية تهريب
الأربعاء، 30 أيلول 2026 | المصدر : REDTV
طرق ترابية تتشعّب بين الجبال والبلدات، ومسارات تتبدّل كلما اشتدت الرقابة... في عكّار، يعود ملف تهريب الأشخاص إلى الواجهة، وهذه المرة بمشاهد خاصة تكشف جانبًا من حركة العبور بعيدًا عن المعابر الرسمية.
فيديو خاص لـ"RED TV" يوثّق عملية تهريب أشخاص على الحدود اللبنانية السورية في عكّار، عبر مسالك وعرة تشكّل جزءًا من شبكة طرق يصعب إخضاعها بالكامل للرقابة الثابتة.
وبحسب معطيات خاصة بـ"RED TV"، تنشط خطوط تهريب في محيط أم الدوالي السورية المقابلة لبلدة شدرا، إضافة إلى مناطق سورية محاذية للدبابية اللبنانية، ما يعيد طرح علامات استفهام حول القدرة على ضبط المحاور الحدودية والطرق الفرعية.
وتشير المعلومات إلى أن أحد المسارات المستخدمة ينطلق من عيون السمك، مرورًا بجبل تربل، وصولًا إلى البداوي، بعد تجاوز حاجز الجيش في دير عمار، في رحلة تعتمد طرقًا بديلة للابتعاد عن نقاط التفتيش الرئيسية.
وفي البلدات الحدودية، ولا سيما وادي خالد ومحيطه، تتصاعد شكاوى الأهالي من تداعيات هذه الحركة، وسط مطالب بتشديد الإجراءات وتعزيز الرقابة لحماية بالاستقرار المحلي. لكن مواجهة التهريب لا تتوقف عند الحواجز.
فالعوامل الأمنية تتقاطع مع ظروف اقتصادية واجتماعية تجعل ضبط هذه الشبكات أكثر تعقيدًا. تتبدّل الطرق وتبقى القضية واحدة... فهل تستطيع الدولة إغلاق المسارات التي يعاد فتحها كلما أُغلق أحدها؟
طرق ترابية تتشعّب بين الجبال والبلدات، ومسارات تتبدّل كلما اشتدت الرقابة... في عكّار، يعود ملف تهريب الأشخاص إلى الواجهة، وهذه المرة بمشاهد خاصة تكشف جانبًا من حركة العبور بعيدًا عن المعابر الرسمية.
فيديو خاص لـ"RED TV" يوثّق عملية تهريب أشخاص على الحدود اللبنانية السورية في عكّار، عبر مسالك وعرة تشكّل جزءًا من شبكة طرق يصعب إخضاعها بالكامل للرقابة الثابتة.
وبحسب معطيات خاصة بـ"RED TV"، تنشط خطوط تهريب في محيط أم الدوالي السورية المقابلة لبلدة شدرا، إضافة إلى مناطق سورية محاذية للدبابية اللبنانية، ما يعيد طرح علامات استفهام حول القدرة على ضبط المحاور الحدودية والطرق الفرعية.
وتشير المعلومات إلى أن أحد المسارات المستخدمة ينطلق من عيون السمك، مرورًا بجبل تربل، وصولًا إلى البداوي، بعد تجاوز حاجز الجيش في دير عمار، في رحلة تعتمد طرقًا بديلة للابتعاد عن نقاط التفتيش الرئيسية.
وفي البلدات الحدودية، ولا سيما وادي خالد ومحيطه، تتصاعد شكاوى الأهالي من تداعيات هذه الحركة، وسط مطالب بتشديد الإجراءات وتعزيز الرقابة لحماية بالاستقرار المحلي. لكن مواجهة التهريب لا تتوقف عند الحواجز.
فالعوامل الأمنية تتقاطع مع ظروف اقتصادية واجتماعية تجعل ضبط هذه الشبكات أكثر تعقيدًا. تتبدّل الطرق وتبقى القضية واحدة... فهل تستطيع الدولة إغلاق المسارات التي يعاد فتحها كلما أُغلق أحدها؟