المحلية

من سيمثل لبنان بالمفاوضات؟

الاثنين، 5 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


لا يزال موعد اللقاء اللبناني – الإسرائيلي المرتقب في فلوريدا غير محسوم رسمياً، فيما تشير الترجيحات إلى إمكان انعقاده بين العشرين والثاني والعشرين من تشرين الأول، وسط اتصالات متواصلة لتثبيت الموعد وتحديد مستوى تمثيل الطرفين.


وبحسب معلومات RED TV، لم يتبلّغ لبنان حتى الآن بصورة رسمية اعتماد العشرين أو الثاني والعشرين من تشرين الأول موعداً نهائياً للاجتماع، إلا أن هذا التوقيت يبقى الأكثر ترجيحاً، على أن يمتد اللقاء لأكثر من يوم.


أما على مستوى الوفد اللبناني، فتشير المعلومات إلى ترجيح اقتصاره على الجانب العسكري برئاسة العميد جورج رزق الله، ما يعني عدم مشاركة السفير سيمون كرم والسفيرة ندى حمادة معوض في المفاوضات، وبالتالي بقاء المحادثات ضمن الإطار العسكري والأمني من دون التطرق إلى الملفات السياسية.


وكان لبنان يدفع باتجاه تمثيل رفيع المستوى، إلا أن طبيعة الوفد الإسرائيلي لم تُحسم بعد، وسط معطيات تشير إلى عدم حماسة إسرائيلية لرفع مستوى التمثيل، ما انعكس بدوره على تركيبة الوفد اللبناني.


ومع ذلك، يبقى احتمال تعديل مستوى التمثيل قائماً حتى اللحظة الأخيرة، في حال غيّر الجانب الإسرائيلي موقفه.


وفي موازاة ذلك، يعوّل لبنان على الدور الأميركي في مواكبة الاتصالات وتقريب وجهات النظر، وسط استعداد أميركي لدعم الجهود الرامية إلى عقد اللقاء والدفع نحو نتائج عملية.


وبانتظار حسم الموعد النهائي وهوية المشاركين، تبقى الاتصالات مفتوحة على احتمالات عدة تتعلق بشكل الوفدين ومسار المفاوضات.


لا يزال موعد اللقاء اللبناني – الإسرائيلي المرتقب في فلوريدا غير محسوم رسمياً، فيما تشير الترجيحات إلى إمكان انعقاده بين العشرين والثاني والعشرين من تشرين الأول، وسط اتصالات متواصلة لتثبيت الموعد وتحديد مستوى تمثيل الطرفين.


وبحسب معلومات RED TV، لم يتبلّغ لبنان حتى الآن بصورة رسمية اعتماد العشرين أو الثاني والعشرين من تشرين الأول موعداً نهائياً للاجتماع، إلا أن هذا التوقيت يبقى الأكثر ترجيحاً، على أن يمتد اللقاء لأكثر من يوم.


أما على مستوى الوفد اللبناني، فتشير المعلومات إلى ترجيح اقتصاره على الجانب العسكري برئاسة العميد جورج رزق الله، ما يعني عدم مشاركة السفير سيمون كرم والسفيرة ندى حمادة معوض في المفاوضات، وبالتالي بقاء المحادثات ضمن الإطار العسكري والأمني من دون التطرق إلى الملفات السياسية.


وكان لبنان يدفع باتجاه تمثيل رفيع المستوى، إلا أن طبيعة الوفد الإسرائيلي لم تُحسم بعد، وسط معطيات تشير إلى عدم حماسة إسرائيلية لرفع مستوى التمثيل، ما انعكس بدوره على تركيبة الوفد اللبناني.


ومع ذلك، يبقى احتمال تعديل مستوى التمثيل قائماً حتى اللحظة الأخيرة، في حال غيّر الجانب الإسرائيلي موقفه.


وفي موازاة ذلك، يعوّل لبنان على الدور الأميركي في مواكبة الاتصالات وتقريب وجهات النظر، وسط استعداد أميركي لدعم الجهود الرامية إلى عقد اللقاء والدفع نحو نتائج عملية.


وبانتظار حسم الموعد النهائي وهوية المشاركين، تبقى الاتصالات مفتوحة على احتمالات عدة تتعلق بشكل الوفدين ومسار المفاوضات.