المحلية

طرابلس تختنق بالنفايات

الاثنين، 5 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


لم تعد أزمة النفايات في طرابلس تحتمل التأجيل؛ فمع بلوغ المطمر قدرته الاستيعابية القصوى وتعثّر البدائل، تحوّلت شوارع المدينة وأحياؤها السكنية إلى واجهة لأزمة كان يفترض الاستعداد لها قبل الوصول إلى الإقفال.


ففي أواخر أيلول الماضي، تفاقمت أزمة النفايات بين طرابلس وعكار، مع امتلاء مطمر طرابلس واستمرار إغلاق الطريق المؤدي إلى مطمر سرار، رفضًا لاستقبال نفايات من خارج عكار.


وكان مجلس الإنماء والإعمار قد حذّر، قبل نحو عام، من استنفاد القدرة الاستيعابية للمطمر، من دون أن يتضح ما الإجراءات التي اتُّخذت بعد هذا التحذير.


وبحسب معلومات "Red Tv"، أقفلت الشركة المتعهدة المطمر لعدم قدرته على استيعاب كميات إضافية، قبل أن تُفرغ شاحنات النفايات حمولاتها داخله بالقوة، ما يفتح باب التساؤل حول الجهة التي سمحت باستمرار التفريغ ومدى الالتزام بشروط التشغيل والسلامة.


في المقابل، يصطدم خيار نقل النفايات إلى مطمر سرار باعتراضات في عكار، حيث يرفض الأهالي تحميل المنطقة أعباء معالجة نفايات مناطق أخرى، وسط مخاوف تتصل بالقرى المحيطة ومصادر المياه القريبة.


ويطال الغضب الشعبي البلدية واتحاد البلديات والنواب، وسط مطالبة بمنظومة فعّالة للفرز والمعالجة تضع حدًا لتكرار الحلول المؤقتة، في وقت تحتاج فيه طرابلس اليوم إلى إجراءات عاجلة وخطة معلنة تحدّد وجهة المعالجة والجهات المسؤولة والمهلة اللازمة.


لم تعد أزمة النفايات في طرابلس تحتمل التأجيل؛ فمع بلوغ المطمر قدرته الاستيعابية القصوى وتعثّر البدائل، تحوّلت شوارع المدينة وأحياؤها السكنية إلى واجهة لأزمة كان يفترض الاستعداد لها قبل الوصول إلى الإقفال.


ففي أواخر أيلول الماضي، تفاقمت أزمة النفايات بين طرابلس وعكار، مع امتلاء مطمر طرابلس واستمرار إغلاق الطريق المؤدي إلى مطمر سرار، رفضًا لاستقبال نفايات من خارج عكار.


وكان مجلس الإنماء والإعمار قد حذّر، قبل نحو عام، من استنفاد القدرة الاستيعابية للمطمر، من دون أن يتضح ما الإجراءات التي اتُّخذت بعد هذا التحذير.


وبحسب معلومات "Red Tv"، أقفلت الشركة المتعهدة المطمر لعدم قدرته على استيعاب كميات إضافية، قبل أن تُفرغ شاحنات النفايات حمولاتها داخله بالقوة، ما يفتح باب التساؤل حول الجهة التي سمحت باستمرار التفريغ ومدى الالتزام بشروط التشغيل والسلامة.


في المقابل، يصطدم خيار نقل النفايات إلى مطمر سرار باعتراضات في عكار، حيث يرفض الأهالي تحميل المنطقة أعباء معالجة نفايات مناطق أخرى، وسط مخاوف تتصل بالقرى المحيطة ومصادر المياه القريبة.


ويطال الغضب الشعبي البلدية واتحاد البلديات والنواب، وسط مطالبة بمنظومة فعّالة للفرز والمعالجة تضع حدًا لتكرار الحلول المؤقتة، في وقت تحتاج فيه طرابلس اليوم إلى إجراءات عاجلة وخطة معلنة تحدّد وجهة المعالجة والجهات المسؤولة والمهلة اللازمة.