تُوّج منتخب لبنان للناشئين، ما دون 17 عاماً، بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين بنسختها الثالثة عشرة، المقامة في العقبة الأردنية.
وجاء التتويج بعد الفوز على المنتخب اليمني بركلات الترجيح 4-3، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة النهائية بالتعادل السلبي.
الشوط الأول شهد توازناً بين المنتخبين، مع تقارب في الاستحواذ وتبادل للمحاولات الهجومية.
لبنان حافظ على انضباطه الدفاعي أمام الهجمات اليمنية، وحاول الوصول إلى المرمى في أكثر من مناسبة، لكن من دون أن ينجح أي من الطرفين في التسجيل.
واستمر التوازن خلال الشوط الثاني، مع تبادل للسيطرة والفرص، فيما حاول المنتخبان حسم المواجهة بهدف، لكن التعادل السلبي بقي قائماً حتى نهاية الوقت الأصلي.
وللمرة الثانية في البطولة، انتقلت مواجهة منتخب لبنان إلى ركلات الترجيح، بعدما حسم نصف النهائي أمام الأردن بالطريقة نفسها.
وفي النهائي، نجح المنتخب اللبناني في التفوق 4-3، ليحصد لقب النسخة الثالثة عشرة من البطولة، ويؤكد حضوره في المباراة النهائية للمرة الثانية توالياً.
وعلى صعيد الجوائز الفردية، نال حارس منتخب لبنان مهدي مكي جائزة أفضل حارس في البطولة.
وفي مراسم التتويج، تسلّم قائد المنتخب محمد ماضي كأس البطولة، بحضور الأمين العام لاتحاد غرب آسيا خليل السالم، والأمين العام للاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف.
إنجاز جديد لمنتخب لبنان للناشئين، بعد حسم النهائي في العقبة والوصول إلى منصة التتويج في بطولة غرب آسيا.
شارك