المحلية

طبول الحـرب تقرع في لبنان والمفاوضات أمام خيارات صعبة!

الخميس، 8 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


خلف المفاوضات الجارية، تبدو المنطقة أمام أسابيع قد تحمل تطورات كبيرة، فيما يقترب موعد الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل، ويتزايد الحديث عن تضاؤل فرص المسار التفاوضي في تحقيق هدف أساسي: نزع سلاح الحزب.


مصدر غربي يتولى الملف اللبناني يقول لريد تي في إن قناعة أميركية وإسرائيلية بدأت تتشكل بأن المفاوضات قد لا تحقق النتيجة المطلوبة، ما يدفع إلى بحث خيارات أخرى خلف الكواليس، رغم استمرار الخطاب العلني حول التفاوض.


وبحسب المصدر، يرتبط هذا المسار بحسابات أوسع تتصل بإيران والنفوذ الأميركي في المنطقة، وبالمصالح والاستثمارات في الخليج، في وقت ترى واشنطن أن استمرار المواجهة مع طهران يرفع كلفة الانتظار ويضغط على أمن حلفائها.


ومن هنا، يضع المصدر لبنان أمام احتمالين.

الأول، تصعيد عسكري إسرائيلي واسع بهدف حسم ملف سلاح حزب الله، وهو خيار يحمل تداعيات كبيرة على لبنان والمنطقة.


أما الثاني، فيقوم على تقوية الدولة اللبنانية، عبر تسليح نوعي للجيش يمكّنه من فرض سلطة الدولة، بالتوازي مع انسحابات إسرائيلية مشروطة، يتولى الجيش بعدها ملء الفراغ والإمساك بالمناطق التي تُخلى.

وتكمن العقدة، وفق المصدر، في تحويل الدعم السياسي إلى قدرة فعلية لدى الدولة. فالمطلوب، بحسب الطرح، تمكين الجيش من تنفيذ حصرية السـ ـلاح، لا الاكتفاء بالوعود والمواقف.


وعلى المستوى الإقليمي، يرجّح المصدر احتمال عودة المواجهة مع إيران، معتبراً أن إبقاء الوضع على حاله قد يفاقم الضغوط على واشنطن وحلفائها.


وبذلك، تصبح الأسابيع المقبلة اختباراً لمسارين: تصعيد عسكري واسع، أو دعم فعلي للدولة اللبنانية والجيش يغيّر موازين القدرة على الأرض.


خلف المفاوضات الجارية، تبدو المنطقة أمام أسابيع قد تحمل تطورات كبيرة، فيما يقترب موعد الانتخابات في الولايات المتحدة وإسرائيل، ويتزايد الحديث عن تضاؤل فرص المسار التفاوضي في تحقيق هدف أساسي: نزع سلاح الحزب.


مصدر غربي يتولى الملف اللبناني يقول لريد تي في إن قناعة أميركية وإسرائيلية بدأت تتشكل بأن المفاوضات قد لا تحقق النتيجة المطلوبة، ما يدفع إلى بحث خيارات أخرى خلف الكواليس، رغم استمرار الخطاب العلني حول التفاوض.


وبحسب المصدر، يرتبط هذا المسار بحسابات أوسع تتصل بإيران والنفوذ الأميركي في المنطقة، وبالمصالح والاستثمارات في الخليج، في وقت ترى واشنطن أن استمرار المواجهة مع طهران يرفع كلفة الانتظار ويضغط على أمن حلفائها.


ومن هنا، يضع المصدر لبنان أمام احتمالين.

الأول، تصعيد عسكري إسرائيلي واسع بهدف حسم ملف سلاح حزب الله، وهو خيار يحمل تداعيات كبيرة على لبنان والمنطقة.


أما الثاني، فيقوم على تقوية الدولة اللبنانية، عبر تسليح نوعي للجيش يمكّنه من فرض سلطة الدولة، بالتوازي مع انسحابات إسرائيلية مشروطة، يتولى الجيش بعدها ملء الفراغ والإمساك بالمناطق التي تُخلى.

وتكمن العقدة، وفق المصدر، في تحويل الدعم السياسي إلى قدرة فعلية لدى الدولة. فالمطلوب، بحسب الطرح، تمكين الجيش من تنفيذ حصرية السـ ـلاح، لا الاكتفاء بالوعود والمواقف.


وعلى المستوى الإقليمي، يرجّح المصدر احتمال عودة المواجهة مع إيران، معتبراً أن إبقاء الوضع على حاله قد يفاقم الضغوط على واشنطن وحلفائها.


وبذلك، تصبح الأسابيع المقبلة اختباراً لمسارين: تصعيد عسكري واسع، أو دعم فعلي للدولة اللبنانية والجيش يغيّر موازين القدرة على الأرض.