عاد ملف الطيران الشراعي في لبنان إلى الواجهة، ولكن هذه المرة وسط شبهات تتعلق بشهادات تدريب ومؤهلات حصل عليها عدد من الطيارين بالسنوات الماضية.
وبحسب معلومات REDTV، مدرباً فرنسياً يدعى ميشال سارت، وهو من قدامى الطيارين، كان يمنح إفادات ومستندات تدريبية على مدى 15 عاماً، وكإنها صادرة عن الاتحاد الفرنسي للطيران الحر.
لكن التدقيق الذي جرى لاحقاً فتح علامات استفهام كبيرة، بعدما أفادت مراسلات بين الاتحاد اللبناني والاتحاد الفرنسي للطيران الحر بأن سارت لم يكن مخولاً بإصدار شهادات أو مؤهلات باسم الاتحاد الفرنسي.
وبحسب التقرير نفسه، سبق للاتحاد الفرنسي أن وجّه تحذيراً بشأن استخدام اسم الاتحاد أو منح مؤهلات منسوبة إليه، فيما يجري حالياً التحقق من طبيعة الافادات التي حصل عليها عدد من الطيارين في لبنان.
القضية ما بتتوقف هون ، إذ ترتبط بمسألة السلامة بشكل مباشر، خصوصاً أن بعض أصحاب هذه المؤهلات يمارسون الطيران الشراعي ويصطحبون معهم ركاباً خلال الرحلات.
وبالتالي، يترقّب العالم اليوم نتائج التحقيق، التي ستفتح الباب أمام مساءلة الجهات والأشخاص الذين يقفون وراء هذه الفضيحة، كلٌّ بحسب دوره ومسؤوليته.
وفي المقابل، لم تُبدِ وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان موقفاً علنياً من الملف وفق المادة المنشورة، فيما أشارت المعلومات إلى إبلاغ السفارة الفرنسية ووزارة الشباب والرياضة بالمعلومات المرتبطة بالقضية.
وبينما ترفض الجهات المعنية كشف التفاصيل قبل انتهاء التحقيق، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مصير هذه الشهادات، وكيفية اعتمادها، وما إذا كانت القضية ستنتقل من إطار التدقيق الإداري إلى تحقيق رسمي وقضائي؟
شارك