المحلية ثورة طبية في عكّار... علاج جديد لمرضى القلب بعد سنوات من المعانات
الجمعة، 9 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV
لسنوات، كان مريض القلب في عكّار مضطرًا إلى قطع المسافات بحثًا عن علاج متخصص. اليوم، تبدأ المعادلة بالتغيّر. ففي مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، افتُتح قسم القسطرة القلبية، بتمويل من الهلال الأحمر القطري وبرعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في المحافظة.
القسم الجديد يضع خدمة دقيقة وحساسة أقرب إلى المرضى، ويخفّف عنهم أعباء الانتقال إلى خارج عكّار، ولا سيما في الحالات الطارئة التي يصبح فيها الوقت جزءًا من العلاج.
لكن المشروع لا يتوقف عند القسطرة. التوجّه هو البناء على هذه الخطوة وتوسيع الخدمات القلبية تدريجياً، وصولاً إلى إجراء جراحات القلب المفتوح داخل عكّار، بما قد يغيّر مستوى الرعاية الطبية في المنطقة.
ومع أهمية الإنجاز، تبقى الفجوة الصحية كبيرة. عكّار لا تزال بحاجة إلى أقسام متخصصة إضافية، وتجهيزات حديثة، وأدوية ومستلزمات، ودعم ثابت للمستشفيات الحكومية يخفف الكلفة عن المواطنين.
فاستمرارية الخدمة لا تُقاس بالافتتاح وحده، بل بقدرة المستشفى على تطويرها والحفاظ عليها وتأمين الكوادر والموارد اللازمة.
من القسطرة اليوم إلى جراحة القلب المفتوح غداً، الرهان أن تتحول هذه الخطوة من إنجاز منفرد إلى مسار صحي مستدام… وأن يصبح العلاج المتخصص حقاً متاحاً لأبناء عكّار داخل منطقتهم.
لسنوات، كان مريض القلب في عكّار مضطرًا إلى قطع المسافات بحثًا عن علاج متخصص. اليوم، تبدأ المعادلة بالتغيّر. ففي مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، افتُتح قسم القسطرة القلبية، بتمويل من الهلال الأحمر القطري وبرعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في المحافظة.
القسم الجديد يضع خدمة دقيقة وحساسة أقرب إلى المرضى، ويخفّف عنهم أعباء الانتقال إلى خارج عكّار، ولا سيما في الحالات الطارئة التي يصبح فيها الوقت جزءًا من العلاج.
لكن المشروع لا يتوقف عند القسطرة. التوجّه هو البناء على هذه الخطوة وتوسيع الخدمات القلبية تدريجياً، وصولاً إلى إجراء جراحات القلب المفتوح داخل عكّار، بما قد يغيّر مستوى الرعاية الطبية في المنطقة.
ومع أهمية الإنجاز، تبقى الفجوة الصحية كبيرة. عكّار لا تزال بحاجة إلى أقسام متخصصة إضافية، وتجهيزات حديثة، وأدوية ومستلزمات، ودعم ثابت للمستشفيات الحكومية يخفف الكلفة عن المواطنين.
فاستمرارية الخدمة لا تُقاس بالافتتاح وحده، بل بقدرة المستشفى على تطويرها والحفاظ عليها وتأمين الكوادر والموارد اللازمة.
من القسطرة اليوم إلى جراحة القلب المفتوح غداً، الرهان أن تتحول هذه الخطوة من إنجاز منفرد إلى مسار صحي مستدام… وأن يصبح العلاج المتخصص حقاً متاحاً لأبناء عكّار داخل منطقتهم.