الملف 101

ربع طن من المتفجرات وتحذيرات اغتيال… العميد د. كلود حايك: «خلّيهم يفرجونا براعتن!»

الأحد، 11 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


ربع طن من المتفجرات ضبطه الجيش اللبناني قادمًا من سوريا… لكن المهرّبين اختفوا، والجهة التي كانت تنتظر الشحنة بقيت مجهولة!


فتح العميد المتقاعد في الجيش اللبناني والدكتور في الدراسات الاستراتيجية كلود حايك، مع الإعلامي إيلي خليل في «الملف 101» عبر RED TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: كيف وصلت المتفجرات إلى الحدود اللبنانية؟ ليضعه في إطاره الأخطر: مَن يقف وراء شبكة التهريب، ومَن يملك قرار استخدام هذه الحمولة داخل لبنان؟


من صواريخ غراد القادمة عبر الحدود السورية، إلى التحذيرات الاستخباراتية من احتمال عودة الاغتيالات في لبنان، يكشف حايك مؤشرات أمنية تفتح احتمالات خطيرة، ويشرح كيف يمكن للمخابرات اللبنانية تتبّع مصدر المتفجرات، ولماذا لا يعني توقيف المهرّب بالضرورة الوصول إلى صاحب القرار.


لكن المفارقة في مكان آخر: شبكات تهريب، خلايا نائمة، مخازن أسلحة قديمة، معابر غير شرعية وثغرات حدودية. وبين فرضية إعادة تسليح جهات مسلحة واحتمال التحضير لعمليات أمنية داخل لبنان، يبقى لغز الجهة المستفيدة مفتوحًا.


هل كانت شحنة الـTNT مخصّصة لعملية واحدة أم لعدة عمليات؟


هل بات رئيس الجمهورية في دائرة الاستهداف… وهل تكفي الإجراءات الأمنية لمنع أخطر السيناريوهات؟


تحذيرات وصلت إلى معراب ووزير الخارجية يوسف رجي… هل تكشف عن مخطط اغتيالات يُحضَّر في الخفاء؟


هل ترتبط المتفجرات بتحذيرات عودة الاغتيالات واستهداف شخصيات لبنانية؟


كيف تعرف أجهزة استخبارات أجنبية أن شخصية لبنانية مهدّدة قبل الأجهزة المحلية؟


هل تقف خلية نائمة وراء الشحنة وتنتظر ساعة التنفيذ؟


هل أعاد سقوط النظام السوري فتح مخازن السلاح وخطوط التهريب؟


مَن يحمي شبكات تهريب المتفجرات والصواريخ… وهل تستطيع العمل من دون غطاء؟


وإذا كان ضبط الشحنة لا يمثّل سوى 10% من المهمة، فأين تكمن الـ90% الأخطر؟


في «الملف 101»، لا يتوقف التحقيق عند المتفجرات التي ضبطها الجيش، بل يتعمّق في خيوط الشبكة، والجهة المموّلة، وصاحب القرار، والثغرات التي قد تسمح بمرور شحنات أخرى.


فالخطر ليس دائمًا في الشحنة التي اكتُشفت… بل في الشحنة التي وصلت، واختفت آثارها، وما زالت تنتظر قرار استخدامها.


ربع طن من المتفجرات ضبطه الجيش اللبناني قادمًا من سوريا… لكن المهرّبين اختفوا، والجهة التي كانت تنتظر الشحنة بقيت مجهولة!


فتح العميد المتقاعد في الجيش اللبناني والدكتور في الدراسات الاستراتيجية كلود حايك، مع الإعلامي إيلي خليل في «الملف 101» عبر RED TV، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: كيف وصلت المتفجرات إلى الحدود اللبنانية؟ ليضعه في إطاره الأخطر: مَن يقف وراء شبكة التهريب، ومَن يملك قرار استخدام هذه الحمولة داخل لبنان؟


من صواريخ غراد القادمة عبر الحدود السورية، إلى التحذيرات الاستخباراتية من احتمال عودة الاغتيالات في لبنان، يكشف حايك مؤشرات أمنية تفتح احتمالات خطيرة، ويشرح كيف يمكن للمخابرات اللبنانية تتبّع مصدر المتفجرات، ولماذا لا يعني توقيف المهرّب بالضرورة الوصول إلى صاحب القرار.


لكن المفارقة في مكان آخر: شبكات تهريب، خلايا نائمة، مخازن أسلحة قديمة، معابر غير شرعية وثغرات حدودية. وبين فرضية إعادة تسليح جهات مسلحة واحتمال التحضير لعمليات أمنية داخل لبنان، يبقى لغز الجهة المستفيدة مفتوحًا.


هل كانت شحنة الـTNT مخصّصة لعملية واحدة أم لعدة عمليات؟


هل بات رئيس الجمهورية في دائرة الاستهداف… وهل تكفي الإجراءات الأمنية لمنع أخطر السيناريوهات؟


تحذيرات وصلت إلى معراب ووزير الخارجية يوسف رجي… هل تكشف عن مخطط اغتيالات يُحضَّر في الخفاء؟


هل ترتبط المتفجرات بتحذيرات عودة الاغتيالات واستهداف شخصيات لبنانية؟


كيف تعرف أجهزة استخبارات أجنبية أن شخصية لبنانية مهدّدة قبل الأجهزة المحلية؟


هل تقف خلية نائمة وراء الشحنة وتنتظر ساعة التنفيذ؟


هل أعاد سقوط النظام السوري فتح مخازن السلاح وخطوط التهريب؟


مَن يحمي شبكات تهريب المتفجرات والصواريخ… وهل تستطيع العمل من دون غطاء؟


وإذا كان ضبط الشحنة لا يمثّل سوى 10% من المهمة، فأين تكمن الـ90% الأخطر؟


في «الملف 101»، لا يتوقف التحقيق عند المتفجرات التي ضبطها الجيش، بل يتعمّق في خيوط الشبكة، والجهة المموّلة، وصاحب القرار، والثغرات التي قد تسمح بمرور شحنات أخرى.


فالخطر ليس دائمًا في الشحنة التي اكتُشفت… بل في الشحنة التي وصلت، واختفت آثارها، وما زالت تنتظر قرار استخدامها.