رياضة

السيتي يُسكت أنفيلد

السيتي يُسكت أنفيلد

الاثنين، 12 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


موزات صفراء في المدرجات، اتهامات بالغش من الجهة المقابلة، وثلاثية على أرض الملعب... مانشستر سيتي واجه عاصفة أنفيلد بطريقته الخاصة.


في أنفيلد، لم تكن المواجهة بين مانشستر سيتي وليفربول مجرد صراع على النقاط، بل امتدت إلى المدرجات، حيث اصطدمت رمزية الموزات الصفراء باحتجاجات جماهيرية على قضية المخالفات المالية التي تلاحق النادي الإنجليزي.


جماهير ليفربول استقبلت لاعبي السيتي بصافرات الاستهجان، ورفعت لافتات تتهم النادي بالغش وتطالب بهبوطه، فيما استخدم بعض المشجعين بالونات شكّلت الرقم 114، في إشارة إلى عدد المخالفات التي خلصت إليها لجنة مستقلة.


في المقابل، تمسكت جماهير السيتي بتقليدها الشهير، رافعة مجسمات الموز القابلة للنفخ ولافتة «نثق بخلدون»، دعماً لرئيس النادي خلدون المبارك.


وتعود حكاية الموز إلى عام 1987، حين اصطحب أحد مشجعي السيتي مجسماً بلاستيكياً قابلاً للنفخ إلى إحدى المباريات، قبل أن تنتشر الفكرة وتتحول إلى علامة مميزة في المدرجات، ارتبطت بالمزاح واستعادة أجواء المرح في كرة القدم الإنجليزية.


لكن المشهد في أنفيلد اكتسب معنى مختلفاً، بعدما جاء وسط أزمة مالية ينفي مانشستر سيتي المسؤولية عنها، مؤكداً استئناف القرار الصادر بحقه.


وفي الملعب، كان الردّ أقوى من الهتافات. وبعد صمود أمام ضغط ليفربول، استفاد السيتي من طرد ريان خرافنبرخ، ليبدأ بعدها مهرجان الأهداف.


هالاند افتتح التسجيل بعد ثلاث دقائق، قبل أن يضاعف دوكو النتيجة بتسديدة رائعة، ثم اختتم ريان شركي الثلاثية.


وبهذا الفوز، رفع السيتي رصيده إلى 18 نقطة من ست مباريات، محققاً انطلاقة مثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما تلقى ليفربول خسارته الأولى هذا الموسم وتراجع إلى المركز التاسع.


موزات صفراء في المدرجات، اتهامات بالغش من الجهة المقابلة، وثلاثية على أرض الملعب... مانشستر سيتي واجه عاصفة أنفيلد بطريقته الخاصة.


في أنفيلد، لم تكن المواجهة بين مانشستر سيتي وليفربول مجرد صراع على النقاط، بل امتدت إلى المدرجات، حيث اصطدمت رمزية الموزات الصفراء باحتجاجات جماهيرية على قضية المخالفات المالية التي تلاحق النادي الإنجليزي.


جماهير ليفربول استقبلت لاعبي السيتي بصافرات الاستهجان، ورفعت لافتات تتهم النادي بالغش وتطالب بهبوطه، فيما استخدم بعض المشجعين بالونات شكّلت الرقم 114، في إشارة إلى عدد المخالفات التي خلصت إليها لجنة مستقلة.


في المقابل، تمسكت جماهير السيتي بتقليدها الشهير، رافعة مجسمات الموز القابلة للنفخ ولافتة «نثق بخلدون»، دعماً لرئيس النادي خلدون المبارك.


وتعود حكاية الموز إلى عام 1987، حين اصطحب أحد مشجعي السيتي مجسماً بلاستيكياً قابلاً للنفخ إلى إحدى المباريات، قبل أن تنتشر الفكرة وتتحول إلى علامة مميزة في المدرجات، ارتبطت بالمزاح واستعادة أجواء المرح في كرة القدم الإنجليزية.


لكن المشهد في أنفيلد اكتسب معنى مختلفاً، بعدما جاء وسط أزمة مالية ينفي مانشستر سيتي المسؤولية عنها، مؤكداً استئناف القرار الصادر بحقه.


وفي الملعب، كان الردّ أقوى من الهتافات. وبعد صمود أمام ضغط ليفربول، استفاد السيتي من طرد ريان خرافنبرخ، ليبدأ بعدها مهرجان الأهداف.


هالاند افتتح التسجيل بعد ثلاث دقائق، قبل أن يضاعف دوكو النتيجة بتسديدة رائعة، ثم اختتم ريان شركي الثلاثية.


وبهذا الفوز، رفع السيتي رصيده إلى 18 نقطة من ست مباريات، محققاً انطلاقة مثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما تلقى ليفربول خسارته الأولى هذا الموسم وتراجع إلى المركز التاسع.