المحلية

الحبتور جاء ليستثمر... فلماذا غادر؟

الثلاثاء، 13 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


من استقبالات رسمية ووعود بالاستثمار، إلى إقفال الأعمال بعد أشهر قليلة. قصة مجموعة الحبتور في لبنان تعيد طرح سؤال أساسي: أين كانت الدولة بين الوعود وقرار الإقفال؟


ففي العاشر من أيلول عام ألفين وخمسة وعشرين، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع خلف الحبتور في دمشق، حيث بُحثت فرص الاستثمار، ووُقّعت مذكرة تعاون مع هيئة الاستثمار السورية.


وفي اليوم التالي، وصل الحبتور إلى بيروت، والتقى رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، ثم رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا في الثاني عشر من أيلول، واعدًا بإدراج لبنان على خريطة استثماراته الخارجية، وسط استقبال احتفالي في فندق الحبتور غراند.


وخلال الزيارة، أعلن قرب إعادة افتتاح فندق متروبوليتان، رغم أنه كان قد أُعيد افتتاحه مطلع عام ألفين وثلاثة وعشرين.


لكن في الثامن والعشرين من كانون الثاني عام ألفين وستة وعشرين، أعلنت المجموعة إقفال عملياتها في لبنان، عازيةً قرارها إلى عدم الاستقرار، والحملات التي استهدفتها، والنزاع القانوني مع الدولة، وغياب حلول مؤسسية فعالة.


وهنا تبرز الأسئلة: ماذا فعلت الرئاستان بعد استقبال الحبتور؟ وهل جرت محاولات لمعالجة الخلاف قبل أن يصبح الإقفال أمرًا واقعًا؟


فالاستثمار لا يحتاج إلى صور الاستقبالات فحسب، بل إلى متابعة وحلول عند الأزمات. والسؤال الأبرز: كيف يستقبل لبنان المستثمر بالوعود، ثم يخسر استثماره بعد أربعة أشهر ونصف فقط؟


من استقبالات رسمية ووعود بالاستثمار، إلى إقفال الأعمال بعد أشهر قليلة. قصة مجموعة الحبتور في لبنان تعيد طرح سؤال أساسي: أين كانت الدولة بين الوعود وقرار الإقفال؟


ففي العاشر من أيلول عام ألفين وخمسة وعشرين، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع خلف الحبتور في دمشق، حيث بُحثت فرص الاستثمار، ووُقّعت مذكرة تعاون مع هيئة الاستثمار السورية.


وفي اليوم التالي، وصل الحبتور إلى بيروت، والتقى رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، ثم رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا في الثاني عشر من أيلول، واعدًا بإدراج لبنان على خريطة استثماراته الخارجية، وسط استقبال احتفالي في فندق الحبتور غراند.


وخلال الزيارة، أعلن قرب إعادة افتتاح فندق متروبوليتان، رغم أنه كان قد أُعيد افتتاحه مطلع عام ألفين وثلاثة وعشرين.


لكن في الثامن والعشرين من كانون الثاني عام ألفين وستة وعشرين، أعلنت المجموعة إقفال عملياتها في لبنان، عازيةً قرارها إلى عدم الاستقرار، والحملات التي استهدفتها، والنزاع القانوني مع الدولة، وغياب حلول مؤسسية فعالة.


وهنا تبرز الأسئلة: ماذا فعلت الرئاستان بعد استقبال الحبتور؟ وهل جرت محاولات لمعالجة الخلاف قبل أن يصبح الإقفال أمرًا واقعًا؟


فالاستثمار لا يحتاج إلى صور الاستقبالات فحسب، بل إلى متابعة وحلول عند الأزمات. والسؤال الأبرز: كيف يستقبل لبنان المستثمر بالوعود، ثم يخسر استثماره بعد أربعة أشهر ونصف فقط؟