المحلية

بين التحقيق والمونتاج... "ليبانون ديبايت" يردّ على اتهامات MTV

بين التحقيق والمونتاج... "ليبانون ديبايت" يردّ على اتهامات MTV

الأربعاء، 14 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


في لبنان، للحقيقة طريقٌ معروف. شحنةٌ تُضبط على حاجز. موقوفون يُستجوَبون. قضاءٌ يحقّق. وأجهزةٌ تبحث عن الخيط الأول. طريقٌ طويل… لكنه المسار القانوني الوحيد.

إلا أن إحدى الشاشات وجدت طريقاً أقصر. لماذا ننتظر القاضي… طالما لدينا مونتاج؟


هكذا، وفي دقائق معدودة، أصدرت الـMTV حكمها. «ليبانون ديبايت»؟ إعلامٌ حربي لحزب الله. رئيس التحرير ميشال قنبور؟ بوق لحزب الله. والمنصة كلها؟ منصة أكاذيب. حكمٌ مبرم… بلا وثيقة، بلا اقتباس، وبلا سؤالٍ واحد للمتّهم.


لكن، لنعد قليلاً إلى الأرشيف. الأرشيف الذي لم تقرأه المتيفي. في الأرشيف، نشر «ليبانون ديبايت» خبر توقيف نجل مسؤول في حزب الله في ملف المتفجرات. نشر أسماء الموقوفين. كشف سوابق أحدهم. وعرض الفرضيات… مع جملةٍ صغيرة أزعجت كثيرين وحتى المتيفي: «لم يُحسم شيء بعد».


غريبٌ أمر هذا «الإعلام الحربي». يبرّئ الحزب… بنشر أسماء الموقوفين. لو كان هذا دفاعاً، فنحن أسوأ محامي دفاع عرفته الجمهورية.


يبدو أن جريمتنا الحقيقية كانت تلك الجملة: «التحقيق ما زال جارياً». في قاموس المهنة، اسمها دقّة. وفي قاموس بعض الشاشات… اسمها تواطؤ.


ثم جاءت التهمة الأخطر: «الدفاع المسيحي عن الحزب». وهنا، لم يعد الأمر نقداً إعلامياً.


اصبح توزيعاً لشهادات حسن سلوكٍ طائفية. المسيحي الذي يردّد رواية المتيفي… صالح. والمسيحي الذي يسأل… مشبوه. ولم يُبلغنا أحد بعد، متى عُيّنت محطةٌ تلفزيونية مرجعيةً للهوية.


وفي التقرير نفسه، تفصيلٌ صغير… لكنه يقول الكثير. ربطٌ بين تغطيتنا للشحنة… و«الهجوم على ميشال المر». فيحقّ لنا أن نسأل، ببراءة تامة: هل المشكلة في ضهر البيدر؟ أم في أننا تجرّأنا على انتقاد صاحب الدار؟


موقفنا لم يتغيّر، ولن يتغيّر. تحقيقٌ شفاف. محاسبة كل متورّط، أياً كان انتماؤه. وحقيقةٌ تصدر عن القضاء… لا عن غرف المونتاج.


لسنا بوقاً لأحد. ولا ننتظر إذناً من أحد لنطرح الأسئلة. وأرشيفنا مفتوح… كلمةً كلمة.


أما زملاؤنا في الـMTV، فنتمنى لهم التوفيق في مهمتهم الجديدة كمحكمة. فقط… تذكيرٌ صغير: حتى المحاكم الحقيقية… تسمع الطرف الآخر.


في لبنان، للحقيقة طريقٌ معروف. شحنةٌ تُضبط على حاجز. موقوفون يُستجوَبون. قضاءٌ يحقّق. وأجهزةٌ تبحث عن الخيط الأول. طريقٌ طويل… لكنه المسار القانوني الوحيد.

إلا أن إحدى الشاشات وجدت طريقاً أقصر. لماذا ننتظر القاضي… طالما لدينا مونتاج؟


هكذا، وفي دقائق معدودة، أصدرت الـMTV حكمها. «ليبانون ديبايت»؟ إعلامٌ حربي لحزب الله. رئيس التحرير ميشال قنبور؟ بوق لحزب الله. والمنصة كلها؟ منصة أكاذيب. حكمٌ مبرم… بلا وثيقة، بلا اقتباس، وبلا سؤالٍ واحد للمتّهم.


لكن، لنعد قليلاً إلى الأرشيف. الأرشيف الذي لم تقرأه المتيفي. في الأرشيف، نشر «ليبانون ديبايت» خبر توقيف نجل مسؤول في حزب الله في ملف المتفجرات. نشر أسماء الموقوفين. كشف سوابق أحدهم. وعرض الفرضيات… مع جملةٍ صغيرة أزعجت كثيرين وحتى المتيفي: «لم يُحسم شيء بعد».


غريبٌ أمر هذا «الإعلام الحربي». يبرّئ الحزب… بنشر أسماء الموقوفين. لو كان هذا دفاعاً، فنحن أسوأ محامي دفاع عرفته الجمهورية.


يبدو أن جريمتنا الحقيقية كانت تلك الجملة: «التحقيق ما زال جارياً». في قاموس المهنة، اسمها دقّة. وفي قاموس بعض الشاشات… اسمها تواطؤ.


ثم جاءت التهمة الأخطر: «الدفاع المسيحي عن الحزب». وهنا، لم يعد الأمر نقداً إعلامياً.


اصبح توزيعاً لشهادات حسن سلوكٍ طائفية. المسيحي الذي يردّد رواية المتيفي… صالح. والمسيحي الذي يسأل… مشبوه. ولم يُبلغنا أحد بعد، متى عُيّنت محطةٌ تلفزيونية مرجعيةً للهوية.


وفي التقرير نفسه، تفصيلٌ صغير… لكنه يقول الكثير. ربطٌ بين تغطيتنا للشحنة… و«الهجوم على ميشال المر». فيحقّ لنا أن نسأل، ببراءة تامة: هل المشكلة في ضهر البيدر؟ أم في أننا تجرّأنا على انتقاد صاحب الدار؟


موقفنا لم يتغيّر، ولن يتغيّر. تحقيقٌ شفاف. محاسبة كل متورّط، أياً كان انتماؤه. وحقيقةٌ تصدر عن القضاء… لا عن غرف المونتاج.


لسنا بوقاً لأحد. ولا ننتظر إذناً من أحد لنطرح الأسئلة. وأرشيفنا مفتوح… كلمةً كلمة.


أما زملاؤنا في الـMTV، فنتمنى لهم التوفيق في مهمتهم الجديدة كمحكمة. فقط… تذكيرٌ صغير: حتى المحاكم الحقيقية… تسمع الطرف الآخر.