المحلية

وثيقة أممية تكشف طلب وقف ترحيل علي الكيالي

السبت، 17 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


وَثِيقَةٌ أُمَمِيَّةٌ تَكْشِفُ تَفَاصِيلَ التَّدَخُّلِ لِوَقْفِ تَرْحِيلِ عَلِي الْكَيَّالِي، الْمَعْرُوفِ بِاسْمِ «مِعْرَاج أُورَال»، وَاثْنَيْنِ مِنْ أَفْرَادِ عَائِلَتِهِ مِنْ لُبْنَانَ، بَعْدَ تَوْقِيفِهِمْ بِسَبَبِ إِقَامَتِهِمْ غَيْرِ الشَّرْعِيَّةِ.


فَبِحَسَبِ وَثِيقَةٍ نَشَرَهَا مَوْقِعُ «لِيبَانُون دِيبَيْت»، وَمُؤَرَّخَةٍ فِي التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ عَامَ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ، وَجَّهَتِ الْمُفَوَّضِيَّةُ السَّامِيَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللَّاجِئِينَ كِتَابًا إِلَى النَّائِبِ الْعَامِّ التَّمْيِيزِيِّ الْقَاضِي جَمَال الْحَجَّار، طَالَبَتْ فِيهِ بِوَقْفِ إِجْرَاءَاتِ التَّرْحِيلِ وَتَقْيِيمِ مَلَفَّاتِ ثَلَاثَةِ مُوَاطِنِينَ سُورِيِّينَ.


وَتُورِدُ الْوَثِيقَةُ الِاسْمَ الْحَقِيقِيَّ لِلْكَيَّالِي، عَلِي خَلِيل إِبْرَاهِيم، إِلَى جَانِبِ بَدْرِ الدِّين جَابِر عَلِي إِبْرَاهِيم وَمُحَمَّد شَرِيف سَاحِلِي، وَتُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمْ كَانُوا مُحْتَجَزِينَ لَدَى الْأَمْنِ الْعَامِّ بَعْدَ تَوْقِيفِهِمْ مِنْ قِبَلِ مُخَابَرَاتِ الْجَيْشِ.


وَأَفَادَتِ الْمُفَوَّضِيَّةُ بِأَنَّهَا قَابَلَتِ الثَّلَاثَةَ، وَأَنَّهُمْ أَعْرَبُوا عَنْ خَشْيَتِهِمْ مِنَ الْعَوْدَةِ إِلَى سُورِيَا، خَوْفًا مِنَ الِاعْتِقَالِ وَسُوءِ الْمُعَامَلَةِ بِسَبَبِ آرَائِهِمُ السِّيَاسِيَّةِ وَانْتِمَائِهِمْ إِلَى فِئَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ.


وَحَذَّرَتْ مِنْ مَخَاطِرِ إِعَادَتِهِمْ قَسْرًا، دَاعِيَةً إِلَى تَطْبِيقِ الضَّمَانَاتِ الْقَانُونِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَتَقْيِيمِ مَلَفَّاتِهِمْ قَبْلَ اتِّخَاذِ أَيِّ قَرَارٍ بِالتَّرْحِيلِ.


وَوَفْقَ الْمَعْلُومَاتِ الْمَنْشُورَةِ، أُحِيلَ الْكِتَابُ إِلَى الْأَمْنِ الْعَامِّ، الَّذِي أَفْرَجَ عَنِ الْكَيَّالِي وَأَفْرَادِ عَائِلَتِهِ، وَمَنَحَهُمْ مُهْلَةَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لِتَسْوِيَةِ أَوْضَاعِهِمْ. إِلَّا أَنَّ الْكَيَّالِي، بِحَسَبِ الْمَصْدَرِ نَفْسِهِ، لَمْ يُسَوِّ وَضْعَهُ وَبَقِيَ فِي لُبْنَانَ بِصُورَةٍ غَيْرِ شَرْعِيَّةٍ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْمُهْلَةِ.


أَمَّا الْتَّطَوُّرُ الْأَخْطَرُ، فَيَتَعَلَّقُ بِخَطْفِ الْكَيَّالِي لَاحِقًا مِنْ مَنْزِلِهِ فِي الْمَنْصُورِيَّةِ وَنَقْلِهِ إِلَى سُورِيَا، فِي وَاقِعَةٍ لَا تَزَالُ مَوْضِعَ تَحْقِيقٍ لِكَشْفِ هُوِيَّةِ الْمَجْمُوعَةِ الَّتِي اقْتَادَتْهُ وَكَيْفِيَّةِ نَقْلِهِ عَبْرَ الْحُدُودِ.


وَبَيْنَ طَلَبِ وَقْفِ التَّرْحِيلِ وَقَرَارِ الْإِفْرَاجِ وَوَاقِعَةِ الْخَطْفِ، يَبْقَى مَلَفُّ الْكَيَّالِي مَفْتُوحًا عَلَى أَسْئِلَةٍ لَمْ تُحْسَمْ بَعْدُ.


وَثِيقَةٌ أُمَمِيَّةٌ تَكْشِفُ تَفَاصِيلَ التَّدَخُّلِ لِوَقْفِ تَرْحِيلِ عَلِي الْكَيَّالِي، الْمَعْرُوفِ بِاسْمِ «مِعْرَاج أُورَال»، وَاثْنَيْنِ مِنْ أَفْرَادِ عَائِلَتِهِ مِنْ لُبْنَانَ، بَعْدَ تَوْقِيفِهِمْ بِسَبَبِ إِقَامَتِهِمْ غَيْرِ الشَّرْعِيَّةِ.


فَبِحَسَبِ وَثِيقَةٍ نَشَرَهَا مَوْقِعُ «لِيبَانُون دِيبَيْت»، وَمُؤَرَّخَةٍ فِي التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ عَامَ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ، وَجَّهَتِ الْمُفَوَّضِيَّةُ السَّامِيَةُ لِلْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ لِشُؤُونِ اللَّاجِئِينَ كِتَابًا إِلَى النَّائِبِ الْعَامِّ التَّمْيِيزِيِّ الْقَاضِي جَمَال الْحَجَّار، طَالَبَتْ فِيهِ بِوَقْفِ إِجْرَاءَاتِ التَّرْحِيلِ وَتَقْيِيمِ مَلَفَّاتِ ثَلَاثَةِ مُوَاطِنِينَ سُورِيِّينَ.


وَتُورِدُ الْوَثِيقَةُ الِاسْمَ الْحَقِيقِيَّ لِلْكَيَّالِي، عَلِي خَلِيل إِبْرَاهِيم، إِلَى جَانِبِ بَدْرِ الدِّين جَابِر عَلِي إِبْرَاهِيم وَمُحَمَّد شَرِيف سَاحِلِي، وَتُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمْ كَانُوا مُحْتَجَزِينَ لَدَى الْأَمْنِ الْعَامِّ بَعْدَ تَوْقِيفِهِمْ مِنْ قِبَلِ مُخَابَرَاتِ الْجَيْشِ.


وَأَفَادَتِ الْمُفَوَّضِيَّةُ بِأَنَّهَا قَابَلَتِ الثَّلَاثَةَ، وَأَنَّهُمْ أَعْرَبُوا عَنْ خَشْيَتِهِمْ مِنَ الْعَوْدَةِ إِلَى سُورِيَا، خَوْفًا مِنَ الِاعْتِقَالِ وَسُوءِ الْمُعَامَلَةِ بِسَبَبِ آرَائِهِمُ السِّيَاسِيَّةِ وَانْتِمَائِهِمْ إِلَى فِئَةٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ.


وَحَذَّرَتْ مِنْ مَخَاطِرِ إِعَادَتِهِمْ قَسْرًا، دَاعِيَةً إِلَى تَطْبِيقِ الضَّمَانَاتِ الْقَانُونِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَتَقْيِيمِ مَلَفَّاتِهِمْ قَبْلَ اتِّخَاذِ أَيِّ قَرَارٍ بِالتَّرْحِيلِ.


وَوَفْقَ الْمَعْلُومَاتِ الْمَنْشُورَةِ، أُحِيلَ الْكِتَابُ إِلَى الْأَمْنِ الْعَامِّ، الَّذِي أَفْرَجَ عَنِ الْكَيَّالِي وَأَفْرَادِ عَائِلَتِهِ، وَمَنَحَهُمْ مُهْلَةَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لِتَسْوِيَةِ أَوْضَاعِهِمْ. إِلَّا أَنَّ الْكَيَّالِي، بِحَسَبِ الْمَصْدَرِ نَفْسِهِ، لَمْ يُسَوِّ وَضْعَهُ وَبَقِيَ فِي لُبْنَانَ بِصُورَةٍ غَيْرِ شَرْعِيَّةٍ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْمُهْلَةِ.


أَمَّا الْتَّطَوُّرُ الْأَخْطَرُ، فَيَتَعَلَّقُ بِخَطْفِ الْكَيَّالِي لَاحِقًا مِنْ مَنْزِلِهِ فِي الْمَنْصُورِيَّةِ وَنَقْلِهِ إِلَى سُورِيَا، فِي وَاقِعَةٍ لَا تَزَالُ مَوْضِعَ تَحْقِيقٍ لِكَشْفِ هُوِيَّةِ الْمَجْمُوعَةِ الَّتِي اقْتَادَتْهُ وَكَيْفِيَّةِ نَقْلِهِ عَبْرَ الْحُدُودِ.


وَبَيْنَ طَلَبِ وَقْفِ التَّرْحِيلِ وَقَرَارِ الْإِفْرَاجِ وَوَاقِعَةِ الْخَطْفِ، يَبْقَى مَلَفُّ الْكَيَّالِي مَفْتُوحًا عَلَى أَسْئِلَةٍ لَمْ تُحْسَمْ بَعْدُ.