المحلية

عون يحسم المشاركة اللبنانية في تامبا… والأنظار إلى التنفيذ

الأحد، 18 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


قَبْلَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ سَاعَةً مِنَ الِاجْتِمَاعِ الثُّلَاثِيِّ الْمُرْتَقَبِ فِي تَامْبَا الْأَمِيرِكِيَّةِ، يَتَّجِهُ لُبْنَانُ إِلَى اسْتِحْقَاقٍ تَفَاوُضِيٍّ جَدِيدٍ، حَامِلًا مَطَالِبَ بِوَقْفِ الِاعْتِدَاءَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ وَالِانْسِحَابِ مِنَ الْجَنُوبِ، وَسَطَ تَسَاؤُلَاتٍ عَنْ قُدْرَةِ وَاشِنْطُنَ عَلَى تَحْقِيقِ خَرْقٍ مَيْدَانِيٍّ.


فَقَدْ أَكَّدَ رَئِيسُ الْجُمْهُورِيَّةِ جُوزَاف عَوْن، خِلَالَ اسْتِقْبَالِهِ وَزِيرَ الْخَارِجِيَّةِ الْفَرَنْسِيَّ جَان نُوِيل بَارُو، مُشَارَكَةَ وَفْدٍ عَسْكَرِيٍّ لُبْنَانِيٍّ فِي اجْتِمَاعِ الثُّلَاثَاءِ، الْعِشْرِينَ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ، بِهَدَفِ الدَّفْعِ نَحْوَ تَطْبِيقِ «اتِّفَاقِ الْإِطَارِ» الَّذِي جَرَى التَّوَصُّلُ إِلَيْهِ بِرِعَايَةٍ أَمِيرِكِيَّةٍ فِي حَزِيرَانَ الْمَاضِي.


وَيَكْتَسِبُ الِاجْتِمَاعُ أَهَمِّيَّةً خَاصَّةً لِانْعِقَادِهِ فِي مَقَرِّ الْقِيَادَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ الْأَمِيرِكِيَّةِ، مَا يَفْتَحُ الْبَابَ أَمَامَ مُنَاقَشَةِ خُطُوَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ وَتَرْتِيبَاتٍ مَيْدَانِيَّةٍ وَآلِيَّاتٍ لِمُرَاقَبَةِ الِالْتِزَامَاتِ وَمُعَالَجَةِ الْخُرُوقِ.


لَكِنَّ الْعُقْدَةَ الْأَسَاسِيَّةَ تَكْمُنُ فِي تَرْتِيبِ الْخُطُوَاتِ؛ فَبَيْنَمَا يُطَالِبُ لُبْنَانُ بِوَقْفِ الْعَمَلِيَّاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ وَالِانْسِحَابِ، تَرْبِطُ إِسْرَائِيلُ أَيَّ تَقَدُّمٍ بِتَرْتِيبَاتٍ أَمْنِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِسِلَاحِ حِزْبِ اللهِ وَمَنْعِ إِعَادَةِ بِنَاءِ قُدُرَاتِهِ.


وَيَحْضُرُ أَيْضًا مَلَفُّ مُسْتَقْبَلِ الْيُونِيفِيلِ، مَعَ اقْتِرَابِ انْتِهَاءِ مَهَامِّهَا، وَتَحْذِيرِ عَوْن مِنْ أَنَّ غِيَابَ قُوَّةٍ دَوْلِيَّةٍ بَدِيلَةٍ قَدْ يَضَعُ الْجَيْشَ اللُّبْنَانِيَّ عَلَى تَمَاسٍّ مُبَاشِرٍ مَعَ الْقُوَّاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ.


وَحَتَّى الْآنَ، لَمْ يُعْلَنْ عَنْ جَدْوَلٍ زَمَنِيٍّ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ لِلِانْسِحَابِ، أَوْ ضَمَانَاتٍ أَمِيرِكِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ لِلتَّنْفِيذِ، فِي ظِلِّ اقْتِرَابِ الِانْتِخَابَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ الْمُقَرَّرَةِ فِي السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ.


وَبَيْنَ الْمَطَالِبِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَالشُّرُوطِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ، يَبْقَى اخْتِبَارُ تَامْبَا فِي مَا سَيَتَحَقَّقُ عَلَى الْأَرْضِ، لَا فِي الْوُعُودِ وَالْبَيَانَاتِ، وَفِي مَدَى تَوَافُرِ ضَمَانَاتٍ فِعْلِيَّةٍ تَحْمِي الْجَنُوبَ مِنْ تَصْعِيدٍ جَدِيدٍ.


قَبْلَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ سَاعَةً مِنَ الِاجْتِمَاعِ الثُّلَاثِيِّ الْمُرْتَقَبِ فِي تَامْبَا الْأَمِيرِكِيَّةِ، يَتَّجِهُ لُبْنَانُ إِلَى اسْتِحْقَاقٍ تَفَاوُضِيٍّ جَدِيدٍ، حَامِلًا مَطَالِبَ بِوَقْفِ الِاعْتِدَاءَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ وَالِانْسِحَابِ مِنَ الْجَنُوبِ، وَسَطَ تَسَاؤُلَاتٍ عَنْ قُدْرَةِ وَاشِنْطُنَ عَلَى تَحْقِيقِ خَرْقٍ مَيْدَانِيٍّ.


فَقَدْ أَكَّدَ رَئِيسُ الْجُمْهُورِيَّةِ جُوزَاف عَوْن، خِلَالَ اسْتِقْبَالِهِ وَزِيرَ الْخَارِجِيَّةِ الْفَرَنْسِيَّ جَان نُوِيل بَارُو، مُشَارَكَةَ وَفْدٍ عَسْكَرِيٍّ لُبْنَانِيٍّ فِي اجْتِمَاعِ الثُّلَاثَاءِ، الْعِشْرِينَ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ، بِهَدَفِ الدَّفْعِ نَحْوَ تَطْبِيقِ «اتِّفَاقِ الْإِطَارِ» الَّذِي جَرَى التَّوَصُّلُ إِلَيْهِ بِرِعَايَةٍ أَمِيرِكِيَّةٍ فِي حَزِيرَانَ الْمَاضِي.


وَيَكْتَسِبُ الِاجْتِمَاعُ أَهَمِّيَّةً خَاصَّةً لِانْعِقَادِهِ فِي مَقَرِّ الْقِيَادَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ الْأَمِيرِكِيَّةِ، مَا يَفْتَحُ الْبَابَ أَمَامَ مُنَاقَشَةِ خُطُوَاتٍ عَسْكَرِيَّةٍ وَتَرْتِيبَاتٍ مَيْدَانِيَّةٍ وَآلِيَّاتٍ لِمُرَاقَبَةِ الِالْتِزَامَاتِ وَمُعَالَجَةِ الْخُرُوقِ.


لَكِنَّ الْعُقْدَةَ الْأَسَاسِيَّةَ تَكْمُنُ فِي تَرْتِيبِ الْخُطُوَاتِ؛ فَبَيْنَمَا يُطَالِبُ لُبْنَانُ بِوَقْفِ الْعَمَلِيَّاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ وَالِانْسِحَابِ، تَرْبِطُ إِسْرَائِيلُ أَيَّ تَقَدُّمٍ بِتَرْتِيبَاتٍ أَمْنِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِسِلَاحِ حِزْبِ اللهِ وَمَنْعِ إِعَادَةِ بِنَاءِ قُدُرَاتِهِ.


وَيَحْضُرُ أَيْضًا مَلَفُّ مُسْتَقْبَلِ الْيُونِيفِيلِ، مَعَ اقْتِرَابِ انْتِهَاءِ مَهَامِّهَا، وَتَحْذِيرِ عَوْن مِنْ أَنَّ غِيَابَ قُوَّةٍ دَوْلِيَّةٍ بَدِيلَةٍ قَدْ يَضَعُ الْجَيْشَ اللُّبْنَانِيَّ عَلَى تَمَاسٍّ مُبَاشِرٍ مَعَ الْقُوَّاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ.


وَحَتَّى الْآنَ، لَمْ يُعْلَنْ عَنْ جَدْوَلٍ زَمَنِيٍّ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ لِلِانْسِحَابِ، أَوْ ضَمَانَاتٍ أَمِيرِكِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ لِلتَّنْفِيذِ، فِي ظِلِّ اقْتِرَابِ الِانْتِخَابَاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ الْمُقَرَّرَةِ فِي السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ تِشْرِينَ الْأَوَّلِ.


وَبَيْنَ الْمَطَالِبِ اللُّبْنَانِيَّةِ وَالشُّرُوطِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ، يَبْقَى اخْتِبَارُ تَامْبَا فِي مَا سَيَتَحَقَّقُ عَلَى الْأَرْضِ، لَا فِي الْوُعُودِ وَالْبَيَانَاتِ، وَفِي مَدَى تَوَافُرِ ضَمَانَاتٍ فِعْلِيَّةٍ تَحْمِي الْجَنُوبَ مِنْ تَصْعِيدٍ جَدِيدٍ.