إيلينا سفيتولينا، المصنفة السادسة عالمياً، تعلن انفصالها عن نجم التنس الفرنسي السابق جايل مونفيس، بعد زواج جمعهما منذ تموز 2021، وأثمر عن ابنتهما سكاي.
لكن خلف هذا القرار، حكاية إنسانية ثقيلة، كشفت عنها النجمة الأوكرانية، متحدثة عن الأثر النفسي الذي تركته الحرب الروسية على حياتها منذ عام 2022.
سفيتولينا تحدثت عن ليالٍ بلا نوم، وشكوك متواصلة، وشعور تدريجي بفقدان ذاتها، مؤكدة أنها باتت بحاجة إلى العودة إلى نفسها، وأنها لم تعد قادرة على تحقيق ذلك في ظل زواجها.
وفي رسالة مؤثرة، أشادت بمساندة مونفيس لها خلال أصعب مراحل حياتها، وشددت على أنه لم يتخلَّ عنها، وأن قرار الانفصال لا يعني وجود طرف مسؤول عن النهاية.
أما الرسالة الأهم، فكانت لابنتهما سكاي، التي ستبقى الأولوية بالنسبة إلى الوالدين، رغم انتهاء علاقتهما الزوجية.
وبين ضغوط الحرب وتحديات الحياة الشخصية، تواصل سفيتولينا مسيرتها في ملاعب التنس، فيما أنهى مونفيس مسيرته الاحترافية.
قصة تذكّر بأن خلف الأسماء الكبيرة والألقاب اللامعة، إنساناً يخوض معاركه الخاصة بعيداً عن الأضواء.
شارك