المحلية

شادن فقيه… خلصت من الإسلام وبلشت بالمسيحية!

الثلاثاء، 20 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


من المئذنة إلى جرس الكنيسة، ومن صلاة الجمعة إلى رجال الدين المسيحيين… تغيّرت المواضيع، لكنّ الجدل بقي على حاله!


شادن فقيه تُضحك البعض… وتستفزّ البعض الآخر. فهل أصبحت الكوميديا بلا خطوط حمراء، أم أنّ المقدّسات لا تزال خارج إطار المزاح؟


ليست المرّة الأولى التي تجد فيها شادن فقيه نفسها في قلب العاصفة.


ففي عام 2024، أثارت جدلًا واسعًا بعد عرض ساخر تناولت فيه الإسلام وشعائره، ووصلت القضية إلى القضاء إثر إخبارات تقدّمت بها مرجعيات دينية.


واليوم، تعود فقيه إلى الواجهة، ولكن هذه المرّة من بوابة المسيحية!


ففي مقطع من عرضها «أنا امرأة تعبانة»، تناولت بأسلوب ساخر ممارسات بعض رجال الدين والمؤسسات المسيحية، من مظاهر البذخ إلى المواقف الاجتماعية وقضايا التحرّش.


مقطع انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقسّم الآراء بين من اعتبره نقدًا جريئًا، ومن رأى أنّه تجاوز حدود الكوميديا ومَسَّ بالمقدّسات الدينية.


لكن بعيدًا عن الضجّة، كيف تنظر الكنيسة إلى هذا النوع من الكوميديا؟ وهل هناك فرق بين انتقاد رجال الدين والسخرية من الدين بحدّ ذاته؟


هل تعتبرون ما قالته شادن فقيه نقدًا لبعض الممارسات، أم إساءةً إلى المسيحية ومقدّساتها؟ وكيف ينبغي التعامل مع هذا النوع من السخرية؟


وإذا كان للدين موقفه من هذه القضية، فللقانون أيضًا كلمته.


فحرية التعبير حقّ مكفول، ولكن هل هو حقّ مطلق؟ وهل يمنح المسرح الكوميدي صاحبه حصانةً من الملاحقة القضائية؟


أين تنتهي حرية التعبير وتبدأ الإساءة إلى المعتقدات الدينية وفقًا للقانون اللبناني؟ وهل يمكن أن يشكّل كلام شادن فقيه جرمًا يعاقب عليه القانون؟


من الإسلام إلى المسيحية… لم تغب شادن فقيه عن الجدل، ولم يغب الجدل عنها.


بين حرية التعبير وحرمة المعتقدات، انقسمت الآراء، لكنّ الضجّة تجاوزت حدود المسرح لتصل إلى المجتمع والدين والقانون.


وبين ضحكةٍ على المسرح وغضبٍ خارجه… تنتهي النكتة، لكنّ تداعياتها لا تنتهي مع إسدال الستار.


من المئذنة إلى جرس الكنيسة، ومن صلاة الجمعة إلى رجال الدين المسيحيين… تغيّرت المواضيع، لكنّ الجدل بقي على حاله!


شادن فقيه تُضحك البعض… وتستفزّ البعض الآخر. فهل أصبحت الكوميديا بلا خطوط حمراء، أم أنّ المقدّسات لا تزال خارج إطار المزاح؟


ليست المرّة الأولى التي تجد فيها شادن فقيه نفسها في قلب العاصفة.


ففي عام 2024، أثارت جدلًا واسعًا بعد عرض ساخر تناولت فيه الإسلام وشعائره، ووصلت القضية إلى القضاء إثر إخبارات تقدّمت بها مرجعيات دينية.


واليوم، تعود فقيه إلى الواجهة، ولكن هذه المرّة من بوابة المسيحية!


ففي مقطع من عرضها «أنا امرأة تعبانة»، تناولت بأسلوب ساخر ممارسات بعض رجال الدين والمؤسسات المسيحية، من مظاهر البذخ إلى المواقف الاجتماعية وقضايا التحرّش.


مقطع انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقسّم الآراء بين من اعتبره نقدًا جريئًا، ومن رأى أنّه تجاوز حدود الكوميديا ومَسَّ بالمقدّسات الدينية.


لكن بعيدًا عن الضجّة، كيف تنظر الكنيسة إلى هذا النوع من الكوميديا؟ وهل هناك فرق بين انتقاد رجال الدين والسخرية من الدين بحدّ ذاته؟


هل تعتبرون ما قالته شادن فقيه نقدًا لبعض الممارسات، أم إساءةً إلى المسيحية ومقدّساتها؟ وكيف ينبغي التعامل مع هذا النوع من السخرية؟


وإذا كان للدين موقفه من هذه القضية، فللقانون أيضًا كلمته.


فحرية التعبير حقّ مكفول، ولكن هل هو حقّ مطلق؟ وهل يمنح المسرح الكوميدي صاحبه حصانةً من الملاحقة القضائية؟


أين تنتهي حرية التعبير وتبدأ الإساءة إلى المعتقدات الدينية وفقًا للقانون اللبناني؟ وهل يمكن أن يشكّل كلام شادن فقيه جرمًا يعاقب عليه القانون؟


من الإسلام إلى المسيحية… لم تغب شادن فقيه عن الجدل، ولم يغب الجدل عنها.


بين حرية التعبير وحرمة المعتقدات، انقسمت الآراء، لكنّ الضجّة تجاوزت حدود المسرح لتصل إلى المجتمع والدين والقانون.


وبين ضحكةٍ على المسرح وغضبٍ خارجه… تنتهي النكتة، لكنّ تداعياتها لا تنتهي مع إسدال الستار.