بعد تسعة أشهر خلف القضبان، يعود الشيخ خلدون عريمط إلى الواجهة، في أول إطلالة إعلامية له بعد خروجه من السجن، متحدثًا عن القضية التي أوقف على خلفيتها، وما يصفه بمظلومية سياسية وأمنية استهدفت مسيرته.
وفي حديث خاص إلى RED TV، وجّه عريمط اتهامات بتركيب ملف أمني وسياسي أدى إلى توقيفه، رابطًا القضية بتواطؤ أشخاص مع ما وصفها بمافيا تهريب، قال إنها موّلت حملة إعلامية لتشويه صورته. ولم يكتفِ عريمط بذلك، بل اعتبر أن الملف يحمل أبعادًا سياسية، معربًا عن أسفه لما قال إنه غطاء ديني رافق القضية.
أما وكيله، المحامي أيمن جزيني، فأوضح أن قرار إخلاء السبيل لم يستند إلى قانون العفو، فيما كان الدفاع قد تقدّم بمذكرات عدة، مستندًا أيضًا إلى الوضع الصحي لموكّله، بانتظار البتّ بطلب إسقاط دعوى الحق العام.
وكانت محكمة الجنايات في بيروت قد أصدرت برئاسة القاضي بلال ضناوي، قرارًا بإخلاء سبيل عريمط من دون كفالة، بعد تسعة أشهر من التوقيف على خلفية قضية الأمير الوهمي مصطفى الحسيان وتعكير العلاقات مع السعودية.
شارك