المحلية

القرار خارج غرفة تامبا؟

القرار خارج غرفة تامبا؟

الأربعاء، 21 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


في تامبا، لا تفاوض سياسيًا مباشرًا بين لبنان وإسرائيل... على الأقل ليس بعد.


واشنطن تحرص، وفق مصادر رسمية لـ"RED TV"، على إبقاء المحادثات المقبلة تحت عنوان واحد: محادثات تقنية لا مفاوضات سياسية، في فصل مقصود بين المسارين، ينسجم مع غياب أي وفد سياسي لبناني واقتصار المشاركة على عسكريين.


لكن محدودية الشكل لا تعني محدودية الملفات.


فعلى الطاولة ستعود الشروط والمرجعيات الناظمة للمحادثات، أو ما يُعرف بـTerms of Reference، والتي سبق أن جرى بحثها في روما، إلى جانب آليات تطبيق إطار العمل الثلاثي الذي سيطالب لبنان بالالتزام به خلال الاجتماعات.


هذا الإطار، بالنسبة إلى بيروت، ليس تفصيلًا إجرائيًا، بل المرجعية التي يفترض أن تضبط التنفيذ، والالتزامات الميدانية، ودور الجيش اللبناني، وآليات التحقق، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي.


ومع ذلك، فإن الوفد العسكري لن يملك هامش اتخاذ القرار السياسي.


فأي نتائج أو خلاصات قد تنتج عن اجتماعات تامبا ستُرفع إلى المستوى السياسي اللبناني، الذي يعود إليه وحده البتّ بها واتخاذ القرار المناسب.


وبحسب المصادر نفسها، لا توقّعات بتحقيق نتائج ملموسة في هذه المرحلة، في ظل استمرار الخلافات وتعقيدات التنفيذ.


تامبا، إذًا، ليست غرفة تسوية نهائية... بل غرفة اختبار.


واشنطن تضبط الإطار، العسكريون يناقشون التفاصيل، أما القرار الحقيقي فسيبقى خارج القاعة... إلى أن يعود الملف من تامبا إلى بيروت.


في تامبا، لا تفاوض سياسيًا مباشرًا بين لبنان وإسرائيل... على الأقل ليس بعد.


واشنطن تحرص، وفق مصادر رسمية لـ"RED TV"، على إبقاء المحادثات المقبلة تحت عنوان واحد: محادثات تقنية لا مفاوضات سياسية، في فصل مقصود بين المسارين، ينسجم مع غياب أي وفد سياسي لبناني واقتصار المشاركة على عسكريين.


لكن محدودية الشكل لا تعني محدودية الملفات.


فعلى الطاولة ستعود الشروط والمرجعيات الناظمة للمحادثات، أو ما يُعرف بـTerms of Reference، والتي سبق أن جرى بحثها في روما، إلى جانب آليات تطبيق إطار العمل الثلاثي الذي سيطالب لبنان بالالتزام به خلال الاجتماعات.


هذا الإطار، بالنسبة إلى بيروت، ليس تفصيلًا إجرائيًا، بل المرجعية التي يفترض أن تضبط التنفيذ، والالتزامات الميدانية، ودور الجيش اللبناني، وآليات التحقق، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي.


ومع ذلك، فإن الوفد العسكري لن يملك هامش اتخاذ القرار السياسي.


فأي نتائج أو خلاصات قد تنتج عن اجتماعات تامبا ستُرفع إلى المستوى السياسي اللبناني، الذي يعود إليه وحده البتّ بها واتخاذ القرار المناسب.


وبحسب المصادر نفسها، لا توقّعات بتحقيق نتائج ملموسة في هذه المرحلة، في ظل استمرار الخلافات وتعقيدات التنفيذ.


تامبا، إذًا، ليست غرفة تسوية نهائية... بل غرفة اختبار.


واشنطن تضبط الإطار، العسكريون يناقشون التفاصيل، أما القرار الحقيقي فسيبقى خارج القاعة... إلى أن يعود الملف من تامبا إلى بيروت.