ترامب قال نعم… لكنّ الطائرات لم تُقلع! أربعون عامًا من الحظر انتهت، لكنّ المفاجأة جاءت من مطار بيروت نفسه!
بدأت القصة بقرارٍ أميركي أعاد الأمل برحلات مباشرة بين لبنان والولايات المتحدة، قبل أن يأتي تحقيق حصري لوكالة رويترز ويكشف عن ثغرات في معايير السلامة بمطار رفيق الحريري الدولي.
شهادة اعتماد مشروطة انتهت صلاحيتها، تجهيزات مكافحة حرائق لا تستوفي متطلبات الطائرات الكبيرة، وملاحظات على خطط الطوارئ والرقابة الجوية.
وهكذا، تحوّل السؤال من موعد الإقلاع… إلى ما الذي يمنع الإقلاع؟
فالضوء الأخضر من واشنطن ليس تذكرة سفر! إذ تبقى الموافقات الأمنية وحسابات شركات الطيران جزءًا أساسيًا من قرار العودة.
أما في بيروت، فوضع وزير الأشغال فايز رسامني معالجة الثغرات على السكة، مشيرا إلى أنّ الحرب أخّرت استكمال الإجراءات.
لكنّ التقرير فتح ملفًا آخر… من المسؤول عن هذه الثغرات ومن يحاسب؟
توقيع الادارة الاميركية ينتظر الترجمة على الارض..هذه الترجمة تبدأ من بيروت المطالبة بسد الثغرات واستكمال الإجراءات والموافقات المطلوبة. بعد أربعين عامًا من الحظر، فُتح الباب جزئيا… فالطائرة التي انتظرها اللبنانيون طوال هذه السنوات، لم تحصل بعد على كلّ ما يلزم للإقلاع.
تابعوا التقرير!
شارك