المحلية

"الجيش فيه يتصدّى، بس بدّو يكون بدّو"… جعجع يضع الدولة أمام اختبار القرار

الجمعة، 23 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


«الجيش فيه يتصدّى لهَيك أمور، بس بدّك يكون بدّو»... هكذا اختصر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع معادلة مواجهة سلاح حزب الله. الجيش قادر، لكن عليه أن يريد. وقائد الجيش «آدمي وبنفّذ»، إذا وصلته الأوامر كما يجب. لكن من يصدر هذه الأوامر؟ وما الذي يمنع صدورها حتى الآن؟ والأهم، ماذا ستفعل الدولة إذا رفض حزب الله؟


في حديثه إلى برنامج «صار الوقت»، رسم جعجع سيناريو يبدأ باستدعاء مسؤولين في الحزب وإبلاغهم بأن «اللعبة انتهت»، قبل أن «تتصرّف الدولة» إذا لم يتجاوبوا. لكن كيف ستتصرّف؟ وبأي خطة وقرار وغطاء سياسي؟ هنا، تنتهي العبارات الحاسمة وتبدأ الأسئلة التي لا يجيب عنها السيناريو.


جعجع نفسه أقرّ بأن النية السياسية الواضحة لتفكيك حزب الله غير موجودة حالياً.


أما مع الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فالقوات «في المركب ذاته» معهما «حتى إشعار آخر». لكن هذا الدعم يرتبط، بحسب جعجع، بمدى تبنّي عون طروحات القوات. فهل نحن أمام شراكة في بناء الدولة، أم شراكة مشروطة بالتوافق على برنامج سياسي محدّد؟


وفي الحكومة، يرفض جعجع الانسحاب، رغم عدم رضاه عن أدائها، لأن البديل، برأيه، قد يكون حكومة تضم حزب الله وحركة أمل.


جعجع يقول إن الجيش قادر، وإن الدولة ستتصرّف، وإن اللعبة انتهت. لكن ماذا بعد هذه العناوين؟ كيف ستواجه الدولة رفض حزب الله؟ وأين تبدأ المواجهة، وأين تنتهي؟ فإعلان الحسم شيء، وامتلاك خطة قابلة للتنفيذ شيء آخر تماماً.


«الجيش فيه يتصدّى لهَيك أمور، بس بدّك يكون بدّو»... هكذا اختصر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع معادلة مواجهة سلاح حزب الله. الجيش قادر، لكن عليه أن يريد. وقائد الجيش «آدمي وبنفّذ»، إذا وصلته الأوامر كما يجب. لكن من يصدر هذه الأوامر؟ وما الذي يمنع صدورها حتى الآن؟ والأهم، ماذا ستفعل الدولة إذا رفض حزب الله؟


في حديثه إلى برنامج «صار الوقت»، رسم جعجع سيناريو يبدأ باستدعاء مسؤولين في الحزب وإبلاغهم بأن «اللعبة انتهت»، قبل أن «تتصرّف الدولة» إذا لم يتجاوبوا. لكن كيف ستتصرّف؟ وبأي خطة وقرار وغطاء سياسي؟ هنا، تنتهي العبارات الحاسمة وتبدأ الأسئلة التي لا يجيب عنها السيناريو.


جعجع نفسه أقرّ بأن النية السياسية الواضحة لتفكيك حزب الله غير موجودة حالياً.


أما مع الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، فالقوات «في المركب ذاته» معهما «حتى إشعار آخر». لكن هذا الدعم يرتبط، بحسب جعجع، بمدى تبنّي عون طروحات القوات. فهل نحن أمام شراكة في بناء الدولة، أم شراكة مشروطة بالتوافق على برنامج سياسي محدّد؟


وفي الحكومة، يرفض جعجع الانسحاب، رغم عدم رضاه عن أدائها، لأن البديل، برأيه، قد يكون حكومة تضم حزب الله وحركة أمل.


جعجع يقول إن الجيش قادر، وإن الدولة ستتصرّف، وإن اللعبة انتهت. لكن ماذا بعد هذه العناوين؟ كيف ستواجه الدولة رفض حزب الله؟ وأين تبدأ المواجهة، وأين تنتهي؟ فإعلان الحسم شيء، وامتلاك خطة قابلة للتنفيذ شيء آخر تماماً.