المحلية

وثائق مسرّبة تكشف دعمًا ماليًا للقوات.. الموسوي يرد من سجنه

الخميس 21 آب 2025 | المصدر : REDTV




تداولت منصات التواصل الاجتماعي في العراق وثائق مسرّبة تتعلق باللواء ضياء الموسوي، المدير العام السابق لجهاز المخابرات العراقي، الموقوف والملاحق في قضايا فساد مالي وإداري.


وتشير إحدى الوثائق، بعنوان "قضية عشرة ملايين دولار إلى لبنان"، إلى أن الموسوي، أثناء تواجده في بيروت لترتيب إعادة 350 قطعة أثرية، التقى بالمحامي اللبناني بطرس الحدشيتي، مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي طلب منه ترتيب لقاء مع رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي لدعم مالي للقوات اللبنانية.


وتوضح الوثيقة أن الموسوي رفض الطلب، لكن الحدشيتي عاد لاحقاً عبر صديق مشترك، بينما تم لاحقاً تحويل الدعم المالي عبر المستشار الإعلامي لجعجع، جاد شريف الأخوي، المرتبط بزوجة الكاظمي، حيث رافقها إلى العراق على طائرة خاصة، وورد أن مبلغ عشرة ملايين دولار وصل بهذه الطريقة دون خضوع زوجة الكاظمي لإجراءات تفتيش.


ويشغل الحدشيتي حالياً منصب مستشار وزير الطاقة جو الصدي، وهو مساعد رئيسي لمدير مكتب جعجع، إيلي براغيد.


في المقابل، نفى الموسوي في تسجيل صوتي من سجنه صحة الوثائق، واعتبرها مفبركة لتشويه سمعته، مؤكداً أن ما نشر “لا يمت للواقع بصلة”.


وفي رسالة إلى رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، دعا الكاظمي إلى فتح تحقيق “جدي وشفاف” بشأن الاتهامات ضده وضد مساعديه


وأشارت مصادر قانونية عراقية إلى أن الوثائق المتداولة “تخلو من التواقيع والتواريخ الرسمية”، ولا يمكن اعتبارها قانونية.





تداولت منصات التواصل الاجتماعي في العراق وثائق مسرّبة تتعلق باللواء ضياء الموسوي، المدير العام السابق لجهاز المخابرات العراقي، الموقوف والملاحق في قضايا فساد مالي وإداري.


وتشير إحدى الوثائق، بعنوان "قضية عشرة ملايين دولار إلى لبنان"، إلى أن الموسوي، أثناء تواجده في بيروت لترتيب إعادة 350 قطعة أثرية، التقى بالمحامي اللبناني بطرس الحدشيتي، مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي طلب منه ترتيب لقاء مع رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي لدعم مالي للقوات اللبنانية.


وتوضح الوثيقة أن الموسوي رفض الطلب، لكن الحدشيتي عاد لاحقاً عبر صديق مشترك، بينما تم لاحقاً تحويل الدعم المالي عبر المستشار الإعلامي لجعجع، جاد شريف الأخوي، المرتبط بزوجة الكاظمي، حيث رافقها إلى العراق على طائرة خاصة، وورد أن مبلغ عشرة ملايين دولار وصل بهذه الطريقة دون خضوع زوجة الكاظمي لإجراءات تفتيش.


ويشغل الحدشيتي حالياً منصب مستشار وزير الطاقة جو الصدي، وهو مساعد رئيسي لمدير مكتب جعجع، إيلي براغيد.


في المقابل، نفى الموسوي في تسجيل صوتي من سجنه صحة الوثائق، واعتبرها مفبركة لتشويه سمعته، مؤكداً أن ما نشر “لا يمت للواقع بصلة”.


وفي رسالة إلى رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، دعا الكاظمي إلى فتح تحقيق “جدي وشفاف” بشأن الاتهامات ضده وضد مساعديه


وأشارت مصادر قانونية عراقية إلى أن الوثائق المتداولة “تخلو من التواقيع والتواريخ الرسمية”، ولا يمكن اعتبارها قانونية.