رياضة

المغرب يحتضن رالي دكار

المغرب يحتضن رالي دكار

الجمعة، 30 تشرين الأول 2026 | المصدر : REDTV


تغيير استثنائي في خريطة رالي دكار... فبعد سبع سنوات من إقامته في السعودية، ينتقل التحدي الأشهر في عالم الراليات إلى المغرب، في نسخة 2027 التي ستشهد عودة السباق إلى القارة الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 2008.


وأعلنت منظمة أماوري سبورت أن البرتغال ستحتضن المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، وتحديداً في منطقة الغارف، قبل انتقال المنافسات إلى المغرب، الذي يستضيف 11 مرحلة، إضافة إلى يوم راحة في مدينة أغادير.


وسينطلق الرالي من فارو وصولاً إلى مراكش، على مسافة إجمالية تبلغ 7824 كيلومتراً، منها 4341 كيلومتراً من المراحل الخاصة، فيما تقررت إقامة المنافسات بين التاسع والثالث والعشرين من يناير 2027، بانتظار موافقة المجلس العالمي لرياضة السيارات.


ويأتي هذا التغيير بعد إعلان المنظمة نقل السباق من السعودية بسبب مخاوف أمنية، مؤكدة أن القرار استثنائي ولمرة واحدة، على أن يعود الرالي إلى المملكة في نسخة عام 2028، التي ستحتفل بالنسخة الخمسين.


وبعد انطلاقته التاريخية عام 1978 من باريس وصولاً إلى العاصمة السنغالية دكار، يعود السباق إلى القارة التي شهدت بداياته، حاملاً معه تحدياً جديداً عبر تضاريس المغرب، في رحلة تستعيد جزءاً من هوية الرالي وتاريخه.


تغيير استثنائي في خريطة رالي دكار... فبعد سبع سنوات من إقامته في السعودية، ينتقل التحدي الأشهر في عالم الراليات إلى المغرب، في نسخة 2027 التي ستشهد عودة السباق إلى القارة الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 2008.


وأعلنت منظمة أماوري سبورت أن البرتغال ستحتضن المرحلة التمهيدية والمرحلة الخاصة الأولى، وتحديداً في منطقة الغارف، قبل انتقال المنافسات إلى المغرب، الذي يستضيف 11 مرحلة، إضافة إلى يوم راحة في مدينة أغادير.


وسينطلق الرالي من فارو وصولاً إلى مراكش، على مسافة إجمالية تبلغ 7824 كيلومتراً، منها 4341 كيلومتراً من المراحل الخاصة، فيما تقررت إقامة المنافسات بين التاسع والثالث والعشرين من يناير 2027، بانتظار موافقة المجلس العالمي لرياضة السيارات.


ويأتي هذا التغيير بعد إعلان المنظمة نقل السباق من السعودية بسبب مخاوف أمنية، مؤكدة أن القرار استثنائي ولمرة واحدة، على أن يعود الرالي إلى المملكة في نسخة عام 2028، التي ستحتفل بالنسخة الخمسين.


وبعد انطلاقته التاريخية عام 1978 من باريس وصولاً إلى العاصمة السنغالية دكار، يعود السباق إلى القارة التي شهدت بداياته، حاملاً معه تحدياً جديداً عبر تضاريس المغرب، في رحلة تستعيد جزءاً من هوية الرالي وتاريخه.