منذ انتشار خبر التسمّم الغذائي في عكّار خلال الساعات الماضية، ارتفعت حصيلة الإصابات إلى ثمانية وعشرين شخصاً، بعد تناولهم قطعاً من الكيك وحلوى «الإكلير» من أحد الباعة المتجوّلين، فيما تتواصل
الإجراءات لكشف مصدر الحلويات وتحديد المسؤوليات.
صحياً، يتلقى عشرون مصاباً العلاج في مستشفى عبدالله الراسي الحكومي في حلبا، فيما غادر أربعة آخرون المستشفى لاستكمال العلاج في منازلهم، وسُجّلت أربع إصابات إضافية في مركز اليوسف
الاستشفائي.
وبالتوازي، تتابع وزارة الصحة العامة والمستشفيات المعنية الوضع الصحي للمصابين، فيما أُجريت الفحوصات الطبية اللازمة لتحديد الفيروسات أو المسببات المحتملة لحالات التسمّم، وسط متابعة طبية للحالات المسجّلة.
أما على مستوى التحقيقات، فقد أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، مكتب المنية، البائع المتجوّل المدعو «ع. س.»، وضبطت سيارته على خلفية الحادثة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات توزيع الحلويات.
وفي السياق نفسه، تحرّكت مصلحة الاقتصاد والتجارة في الشمال، ونسّقت مع بلدية المنية وأجهزتها الرقابية، وتابعت الملف بالتواصل مع المستشفيات والأهالي والأجهزة الأمنية، كما داهمت منزل البائع
للتحقق من البضائع الموجودة ومصدرها.
وتتركز المتابعة حالياً على تتبّع مسار الحلويات التي وُزّعت، وتحديد الجهات التي زوّدت البائع بها، في محاولة لكشف مصدر التلوّث وتحديد المسؤوليات، بعدما تحوّلت الحادثة إلى قضية صحية وأمنية تستدعي استكمال التحقيقات.
شارك