ضربة قوية في قلب أنفيلد، وجهها أرسنال إلى ليفربول، بعدما انتزع فوزاً ثميناً بهدف من دون رد، في قمة الجولة، ليعزز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز ويوسّع الفارق عن أقرب مطارديه.
هدف المواجهة الوحيد حمل توقيع الألماني كاي هافرتس في الدقيقة السادسة عشرة، بعدما استثمر تمريرة عرضية أرضية متقنة من ديكلان رايس، مستفيداً من ارتباك دفاع ليفربول، لينهي صياماً تهديفياً امتد لتسع مباريات.
وحاول أصحاب الأرض العودة إلى اللقاء، واقتربوا من التعادل عبر ركلة حرة لفلوريان فيرتز ارتطمت بالعارضة، قبل أن يهدر أليكسيس ماك أليستر فرصة أخرى برأسية علت المرمى.
لكن أرسنال أظهر صلابة دفاعية لافتة، وأحبط محاولات ليفربول في الشوط الثاني، مانعاً إياه من تسجيل أي تسديدة بين القائمين والعارضة، ليحافظ على نظافة شباكه للمرة السادسة في تسع مباريات.
وبهذا الانتصار، كسر فريق ميكل أرتيتا عقدة أنفيلد في الدوري، محققاً فوزه الأول هناك منذ 14 عاماً، ورفع رصيده إلى 24 نقطة، متقدماً بثلاث نقاط على مانشستر سيتي، فيما تجمد رصيد ليفربول في المركز الخامس، متأخراً بتسع نقاط عن المتصدر.
انتصار يتجاوز قيمته النقاط الثلاث، ويمنح أرسنال دفعة قوية في سباق اللقب، فيما يجد ليفربول نفسه أمام تعثر جديد في مطاردة القمة.
شارك