يتقدّم التحقيق القضائي في ملف متفجرات ضهر البيدر بخطوات جديدة، مع كشف هوية أحد الأشخاص الذين كانوا مجهولي الهوية في القضية، وتحديد موعد لاستجواب الموقوفين، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة استدعاء المدعى عليهم غيابياً.
وفي التفاصيل، علمت "ريد تي في" أن ادعاءً إلحاقياً سُجّل على عبد المطلب نصار، والملقب بـ«أبو حيدر»، بعدما تمكّنت مديرية المخابرات من تحديد هويته الكاملة، ليصبح عدد الأشخاص الذين لا تزال هوياتهم مجهولة في الملف أربعة.
وعلى المسار القضائي، حدّدت قاضية التحقيق العسكري الأول غادة بو علوان يوم الخميس المقبل موعداً لاستجواب الموقوفين هيثم أمهز وعلي الكردي، في إطار متابعة التحقيقات وتثبيت المعطيات المرتبطة بالأدوار المنسوبة إلى كل منهما.
أما الخطوة التالية، فتتمثل في استدعاء ستة مدعى عليهم غيابياً، خلال جلسة لاحقة، لاستكمال الإجراءات القضائية بحقهم ومتابعة مسار الملاحقات في القضية.
وتكتسب القضية أهمية أمنية تتجاوز واقعة ضبط المتفجرات بحد ذاتها، نظراً إلى تعدد الأشخاص الذين شملتهم التحقيقات وتوزّع الملاحقات بين موقوفين ومدعى عليهم غيابياً، إلى جانب استمرار وجود هويات غير مكتملة في الملف.
ومن شأن كشف هوية عبد المطلب نصار أن يضيّق دائرة المجهولين، ويضيف معطى جديداً إلى مسار التحقيقات الرامية إلى تحديد كامل شبكة الأشخاص المرتبطين بالقضية وأدوارهم.
وبذلك، تتجه القضية إلى مرحلة قضائية جديدة، تجمع بين استجواب الموقوفين واستكمال ملاحقة المدعى عليهم، بالتوازي مع مواصلة العمل على تحديد هويات الأشخاص الأربعة الذين لا يزالون مجهولين.
شارك