في حلقة جديدة من «شرق وغرب»، نفتح ملفات الحرب الروسية الأوكرانية، والتقارب الروسي الأميركي وانعكاساته على مستقبل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المشهد السياسي الفرنسي وتداعياته الداخلية والأوروبية، مع ضيفينا د. رودريغ أبي خليل، رئيس قسم العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، ومن فرنسا الصحفي والمحلل السياسي علاء الدين بونجار.
يرى د. رودريغ أبي خليل أن المفاوضات الروسية الأوكرانية لن تفضي إلى إنهاء الحرب، وأن واشنطن لا تستطيع فرض تسوية من دون توافق أوروبي، ولا سيما ألماني، مشيرا إلى أن التقارب الروسي الأميركي سيدفع الاتحاد الأوروبي إلى بناء منظومة دفاعية تقلص اعتماده على الخارج، وهو مسار بدأ بالفعل.
ومن فرنسا، يعتبر علاء الدين بونجار أن البلاد قادرة على احتواء المظاهرات، خلافا للتهويل المتداول، مشيرا إلى أن الشباب الفرنسي يشعر بخيبة أمل من أداء الرئيس إيمانويل ماكرون بعد عشر سنوات من حكمه.
هل تفضي التحركات الأميركية والروسية إلى تسوية تنهي الحرب أم إلى إعادة رسم موازين القوى على حساب أوروبا؟ وهل تنجح الدول الأوروبية في تعزيز استقلالها الاستراتيجي، في وقت تواجه فيه فرنسا تحديات سياسية واجتماعية متصاعدة؟
هذه الملفات وسواها في حلقة جديدة من «شرق وغرب»
شارك