المحلية
فضيحة HAWK III: وزير الطاقة في موقع الاتهام
السبت 23 آب 2025 | المصدر : REDTV
في تطور جديد بفضيحة الباخرة "HAWK III"، كشفت التحقيقات عن أدلة دامغة تثبت تورط شركة "Sahara Energy DMCC" في تزوير مستندات لإخفاء منشأ شحنة فيول روسي، فيما تواجه الحملة السياسية الداعمة لوزير الطاقة جو صدي اتهامات بالسعي لطمس الحقائق.
وأظهرت التحقيقات التي أجرتها الجمارك اللبنانية محاولات طاقم الباخرة منع تفتيش العناصر، ما استدعى تعزيزات لضبط الوضع. الاختراق الأهم تمثّل في ضبط دفتر “Look Book”، وهو السجل الذي يدوّن فيه الطاقم كافة النشاطات اليومية للباخرة. هذا الدفتر فضح التلاعب بشكل قاطع، إذ أظهر أنّ الناقلة لم تُحمَّل أي شحنة من مرسين التركي، بل من أحد المرافئ الروسية بتاريخ 5 آب 2025 ما يثبت تزويرا في المستندات، حيث سجل الدفتر تحميل 38,200 طن من الفيول دون أي عملية تفريغ أو إعادة تحميل في تركيا.
وبحسب مصادر قضائية، فإن هذه الفضيحة تمتد لأكثر من 15 ناقلة استخدمت الآلية ذاتها، مما كبد الخزينة اللبنانية خسائر بملايين الدولارات. وتشير التقديرات إلى أن شحنة "HAWK III" وحدها كانت ستسبب خسارة 7 ملايين دولار بسبب فارق التسعير بين النفط الروسي (340 دولاراً) والسعر المزور (500 دولار).
اللافت أن وزارة الطاقة كانت على علم بهذه التجاوزات منذ شهرين من دون ان تتخذ أي إجراء رادع، ما يضع الوزير صدي في موقف اتهام مباشر بالتساهل مع عمليات التزوير وتبديد المال العام. الملف الآن بين يدي القضاء مزوداً بأدلة تقنية قاطعة، بينما تكشف الحملة السياسية الداعمة للوزير عن مأزق واضح ومحاولة للهروب من المسؤولية.
في تطور جديد بفضيحة الباخرة "HAWK III"، كشفت التحقيقات عن أدلة دامغة تثبت تورط شركة "Sahara Energy DMCC" في تزوير مستندات لإخفاء منشأ شحنة فيول روسي، فيما تواجه الحملة السياسية الداعمة لوزير الطاقة جو صدي اتهامات بالسعي لطمس الحقائق.
وأظهرت التحقيقات التي أجرتها الجمارك اللبنانية محاولات طاقم الباخرة منع تفتيش العناصر، ما استدعى تعزيزات لضبط الوضع. الاختراق الأهم تمثّل في ضبط دفتر “Look Book”، وهو السجل الذي يدوّن فيه الطاقم كافة النشاطات اليومية للباخرة. هذا الدفتر فضح التلاعب بشكل قاطع، إذ أظهر أنّ الناقلة لم تُحمَّل أي شحنة من مرسين التركي، بل من أحد المرافئ الروسية بتاريخ 5 آب 2025 ما يثبت تزويرا في المستندات، حيث سجل الدفتر تحميل 38,200 طن من الفيول دون أي عملية تفريغ أو إعادة تحميل في تركيا.
وبحسب مصادر قضائية، فإن هذه الفضيحة تمتد لأكثر من 15 ناقلة استخدمت الآلية ذاتها، مما كبد الخزينة اللبنانية خسائر بملايين الدولارات. وتشير التقديرات إلى أن شحنة "HAWK III" وحدها كانت ستسبب خسارة 7 ملايين دولار بسبب فارق التسعير بين النفط الروسي (340 دولاراً) والسعر المزور (500 دولار).
اللافت أن وزارة الطاقة كانت على علم بهذه التجاوزات منذ شهرين من دون ان تتخذ أي إجراء رادع، ما يضع الوزير صدي في موقف اتهام مباشر بالتساهل مع عمليات التزوير وتبديد المال العام. الملف الآن بين يدي القضاء مزوداً بأدلة تقنية قاطعة، بينما تكشف الحملة السياسية الداعمة للوزير عن مأزق واضح ومحاولة للهروب من المسؤولية.