المحلية
كلام الشرع إيجابي.. فهل يبدّد المخاوف؟
الثلاثاء 26 آب 2025 | المصدر : REDTV
لم يمرّ الكلام الأخير للرئيس السوري أحمد الشرع عن إرادة سوريا بفتح صفحة جديدة مع لبنان، من دون أن يترك أصداء متباينة على الساحة اللبنانية، خصوصاً وأنها المرة الأولى التي يتحدث فيها صراحةً عن الرفض لمصادرة قرار اللبنانيين أو "التنظير عليهم"، كما عن الرفض لأي "انجرارٍ إلى المعارك داخل لبنان رغم وجود دوافع دولية ومحلية تشجّع على ذلك، لأنه فخ لسوريا ولبنان".
ورأت مصادر سياسية مطلعة لرد تي في أن حديث الرئيس الشرع عن التعاطي من دولة إلى دولة بين لبنان وسوريا، يشكّل رسالةً أولى وواضحة إلى اللبنانيين كما إلى لبنان الرسمي، تسبق وصول وفدٍ سوري إلى بيروت خلال أيام لمناقشة العلاقات بين البلدين.
وتؤكد المصادر السياسية المطلعة أنّ الشرع قد يكون أجاب، ولو بشكلٍ غير مباشر، عن كل "الهواجس" التي كانت سُجّلت لدى أطراف في لبنان من أي مخاطر أمنية قد تأتي من سوريا، فكانت الإشارة اللافتة إلى "التنازل عن الجراحات التي تسبّب بها حزب الله في سوريا"، وكان الكلام للمرة الأولى عن المساواة في العلاقات بين البلدين.
إلّا أنّ العبرة تبقى في ترجمة هذا الكلام إلى أمر واقع، كما تتابع المصادر السياسية، والتي تؤكد بأن لبنان وسوريا كانا من بين ضحايا النظام القديم، حيث إن التركيز هو على قطع الطريق أمام أي محاولات زرع الشقاق والخلافات بين الجانبين.
وترى المصادر، أن الحدود التي وصل إليها خطاب الشرع الإيجابي تجاه لبنان تقوم على المساواة، وعلى احترام كل بلد لسيادة البلد الآخر وعلى عدم التدخل في شؤونه.
وعن عن تأثير حديث الشرع على موقف "حزب الله"، فتلاحظ المصادر أنّ كلام الرئيس الشرع لا يطمئن الحزب، الذي يتوجّس من النظام الإسلامي الجديد في سوريا وبسبب الموقف الإيراني من السلطة في سوريا التي قطعت كل طرق الإمداد عبر الأراضي السورية إلى الحزب في لبنان، وقطعت الجسور بين دول محور الممانعة.
لم يمرّ الكلام الأخير للرئيس السوري أحمد الشرع عن إرادة سوريا بفتح صفحة جديدة مع لبنان، من دون أن يترك أصداء متباينة على الساحة اللبنانية، خصوصاً وأنها المرة الأولى التي يتحدث فيها صراحةً عن الرفض لمصادرة قرار اللبنانيين أو "التنظير عليهم"، كما عن الرفض لأي "انجرارٍ إلى المعارك داخل لبنان رغم وجود دوافع دولية ومحلية تشجّع على ذلك، لأنه فخ لسوريا ولبنان".
ورأت مصادر سياسية مطلعة لرد تي في أن حديث الرئيس الشرع عن التعاطي من دولة إلى دولة بين لبنان وسوريا، يشكّل رسالةً أولى وواضحة إلى اللبنانيين كما إلى لبنان الرسمي، تسبق وصول وفدٍ سوري إلى بيروت خلال أيام لمناقشة العلاقات بين البلدين.
وتؤكد المصادر السياسية المطلعة أنّ الشرع قد يكون أجاب، ولو بشكلٍ غير مباشر، عن كل "الهواجس" التي كانت سُجّلت لدى أطراف في لبنان من أي مخاطر أمنية قد تأتي من سوريا، فكانت الإشارة اللافتة إلى "التنازل عن الجراحات التي تسبّب بها حزب الله في سوريا"، وكان الكلام للمرة الأولى عن المساواة في العلاقات بين البلدين.
إلّا أنّ العبرة تبقى في ترجمة هذا الكلام إلى أمر واقع، كما تتابع المصادر السياسية، والتي تؤكد بأن لبنان وسوريا كانا من بين ضحايا النظام القديم، حيث إن التركيز هو على قطع الطريق أمام أي محاولات زرع الشقاق والخلافات بين الجانبين.
وترى المصادر، أن الحدود التي وصل إليها خطاب الشرع الإيجابي تجاه لبنان تقوم على المساواة، وعلى احترام كل بلد لسيادة البلد الآخر وعلى عدم التدخل في شؤونه.
وعن عن تأثير حديث الشرع على موقف "حزب الله"، فتلاحظ المصادر أنّ كلام الرئيس الشرع لا يطمئن الحزب، الذي يتوجّس من النظام الإسلامي الجديد في سوريا وبسبب الموقف الإيراني من السلطة في سوريا التي قطعت كل طرق الإمداد عبر الأراضي السورية إلى الحزب في لبنان، وقطعت الجسور بين دول محور الممانعة.