المحلية
بين السيادة والإملاءات... ماذا طلب الوفد الأميركي؟
الأربعاء 27 آب 2025 | المصدر : REDTV
في مشهدٍ يعكس بوضوح حجم الانزلاق الأميركي في ملف السيادة اللبنانية طرح الوفد الاميركي مشاريع تحمل في طيّاتها تهجيرًا مقنّعًا وتمريرًا مشبوهًا لإملاءات خارجية تحت عنوان خطط اقتصادية وتنموية.
وأفادت مصادر مقرّبة من حزب الله أن زيارة الوفد الأميركي إلى بيروت عكست مستوى غير مسبوق من الفوقية والإملاءات، بعيدًا عن أي اعتبارات دبلوماسية.
فقد كان السيناتور الأميركي المتشدد ليندسي غراهام، المعروف بانحيازه الكامل لإسرائيل، المتحدث الأبرز في اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، وليس الموفد الرسمي توماس باراك.
وبحسب المصادر، فقد أبلغ غراهام المسؤولين بما هو "مطلوب منهم" بلهجة حادة، حتى أنه اشترط أن تُرسل الخطة التي يعدّها الجيش اللبناني إلى واشنطن أولًا لنيل موافقة الأميركيين، في تجاهل واضح للسيادة اللبنانية.
وتشير المصادر إلى أن أخطر ما طرحه الوفد الأميركي هو مشروع إقامة منطقة صناعية في الجنوب، وُصف بأنه مشروع "ترامبي"، يقوم على تهجير مقنّع للسكان عبر تعويضهم ماليًا وتحويل قراهم إلى مناطق عمل نهارية فقط، ما أثار ريبة الرئيس نبيه بري الذي شدد في لقاء عين التينة على أولوية عودة النازحين إلى قراهم ورفض أي خطط تمسّ ديموغرافية الجنوب.
كما ذكّر بري الوفد الأميركي بالتزامات اتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من محاولة استخدام المساعدات الأميركية كورقة ابتزاز لطمأنة إسرائيل.
وتؤكد المصادر أن التنسيق مستمر بين بري وحزب الله، وأن مطالبهما متطابقة وتشمل: الانسحاب الإسرائيلي، وقف العدوان، تحرير الأسرى، وضمان إعادة الإعمار.
في مشهدٍ يعكس بوضوح حجم الانزلاق الأميركي في ملف السيادة اللبنانية طرح الوفد الاميركي مشاريع تحمل في طيّاتها تهجيرًا مقنّعًا وتمريرًا مشبوهًا لإملاءات خارجية تحت عنوان خطط اقتصادية وتنموية.
وأفادت مصادر مقرّبة من حزب الله أن زيارة الوفد الأميركي إلى بيروت عكست مستوى غير مسبوق من الفوقية والإملاءات، بعيدًا عن أي اعتبارات دبلوماسية.
فقد كان السيناتور الأميركي المتشدد ليندسي غراهام، المعروف بانحيازه الكامل لإسرائيل، المتحدث الأبرز في اللقاءات مع المسؤولين اللبنانيين، وليس الموفد الرسمي توماس باراك.
وبحسب المصادر، فقد أبلغ غراهام المسؤولين بما هو "مطلوب منهم" بلهجة حادة، حتى أنه اشترط أن تُرسل الخطة التي يعدّها الجيش اللبناني إلى واشنطن أولًا لنيل موافقة الأميركيين، في تجاهل واضح للسيادة اللبنانية.
وتشير المصادر إلى أن أخطر ما طرحه الوفد الأميركي هو مشروع إقامة منطقة صناعية في الجنوب، وُصف بأنه مشروع "ترامبي"، يقوم على تهجير مقنّع للسكان عبر تعويضهم ماليًا وتحويل قراهم إلى مناطق عمل نهارية فقط، ما أثار ريبة الرئيس نبيه بري الذي شدد في لقاء عين التينة على أولوية عودة النازحين إلى قراهم ورفض أي خطط تمسّ ديموغرافية الجنوب.
كما ذكّر بري الوفد الأميركي بالتزامات اتفاق وقف إطلاق النار، محذرًا من محاولة استخدام المساعدات الأميركية كورقة ابتزاز لطمأنة إسرائيل.
وتؤكد المصادر أن التنسيق مستمر بين بري وحزب الله، وأن مطالبهما متطابقة وتشمل: الانسحاب الإسرائيلي، وقف العدوان، تحرير الأسرى، وضمان إعادة الإعمار.