المحلية

منح ملوّثة بالسياسة.. وستريدا جعجع محور الجدل

الخميس 28 آب 2025 | المصدر : REDTV



العنوان تربوي والمضمون حزبي سياسي بامتياز.


فقد كشف تحقيق خاص لـ"ريد تي في" عن قيام الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) بتحويل برنامج المنح الدراسية إلى أداة للترويج السياسي، عبر ربط حصول الطلاب على خصومات تصل إلى 50% بموافقة مكتب النائبة ستريدا جعجع، في انتهاك صريح للمعايير الأكاديمية والأخلاقية.


وبحسب الوثيقة التي حصل عليها "ريد تي في"، فإن الجامعة خصصت خصومات كبيرة للطلاب من قضاء بشري، لكن آلية التوزيع تخضع لمعايير سياسية بحتة، حيث يتم استبعاد الطلاب الذين لا يحصلون على تزكية من المكتب السياسي للنائب جعجع، حتى لو كانوا مستوفين للشروط المالية والأكاديمية.


هذه الممارسة تتناقض مع المعايير الدولية لبرامج المساعدة المالية، التي تشترط عادةً وجود لجان مستقلة ودراسة الوضع المالي للأسر، وتُهدد مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العالي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعانيها لبنان.


المصادر أكدت أن إدارة الجامعة تتلقى قوائم أسماء من المكتب السياسي للنائب جعجع، ويتم منح الخصومات حصرياً للطلاب المدرجين فيها، مما يحوّل البرنامج الأكاديمي إلى أداة للضغط السياسي وشراء الولاءات.


هذه الانتهاكات تثير تساؤلات حول دور وزارة التربية والتعليم العالي في مراقبة أداء الجامعات الخاصة، وتستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف تحويل المؤسسات التعليمية إلى أدوات للتجييش السياسي.



العنوان تربوي والمضمون حزبي سياسي بامتياز.


فقد كشف تحقيق خاص لـ"ريد تي في" عن قيام الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) بتحويل برنامج المنح الدراسية إلى أداة للترويج السياسي، عبر ربط حصول الطلاب على خصومات تصل إلى 50% بموافقة مكتب النائبة ستريدا جعجع، في انتهاك صريح للمعايير الأكاديمية والأخلاقية.


وبحسب الوثيقة التي حصل عليها "ريد تي في"، فإن الجامعة خصصت خصومات كبيرة للطلاب من قضاء بشري، لكن آلية التوزيع تخضع لمعايير سياسية بحتة، حيث يتم استبعاد الطلاب الذين لا يحصلون على تزكية من المكتب السياسي للنائب جعجع، حتى لو كانوا مستوفين للشروط المالية والأكاديمية.


هذه الممارسة تتناقض مع المعايير الدولية لبرامج المساعدة المالية، التي تشترط عادةً وجود لجان مستقلة ودراسة الوضع المالي للأسر، وتُهدد مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم العالي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعانيها لبنان.


المصادر أكدت أن إدارة الجامعة تتلقى قوائم أسماء من المكتب السياسي للنائب جعجع، ويتم منح الخصومات حصرياً للطلاب المدرجين فيها، مما يحوّل البرنامج الأكاديمي إلى أداة للضغط السياسي وشراء الولاءات.


هذه الانتهاكات تثير تساؤلات حول دور وزارة التربية والتعليم العالي في مراقبة أداء الجامعات الخاصة، وتستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف تحويل المؤسسات التعليمية إلى أدوات للتجييش السياسي.