المحلية

جريمة الدامور: القاتل عُرف ووالده كشف تفاصيل جديدة!

الجمعة 29 آب 2025 | المصدر : REDTV



متابعة للجريمة المروعة التي استفاقت عليها منطقة الدامور، أعلنت قيادة الجيش ان دورية من مديرية المخابرات في منطقة عرمون – عاليه أوقفت المواطنَين (م.ت.) ووالده (ص.ت.) لإطلاق الأول النار على المواطن (خ.ا.م.) يوم أمس في منطقة الدامور – الشوف ما أدى إلى مقتله. وضبطت بحوزتهما السلاح الحربي المستخدم.


قيادة الجيش أكدت أن المضبوطات سُلمت وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص. وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين.


وكانت معلومات خاصة لريد تي في أفادت بأن جريمة الدامور التي ذهب ضحيتها الشاب خليل طانيوس بو مراد، بدأت مع تحوّل خلاف ملتبس إلى دماء على الطريق، تاركًا وراءه أسئلة حول العدالة والانتقام وحدود ما يُسمّى الدفاع عن الشرف.


بو مراد سقط قتيلًا بعدما تعرّض لملاحقة من سيارة ترافقها دراجتان ناريتان، قبل أن يطلق مجهول النار عليه قرب كنيسة مار الياس في الدامور.


وبعد ساعات على الجريمة بات المجهول واضحا وكشفه والده ويُدعى صبحي تسابحجي حيث أعلن عبر فيديو انتشر على مواقع التواصل أن ابنه مصطفى هو منفّذ الجريمة، مبرّرًا الفعل بالدفاع عن الشرف بعد اتهام الضحية باغتصاب ابنته القاصر.


وأعلن تسابحجي أنّه يملك تقريرًا طبيًا شرعيًا وآخر من طبيبة نسائية يثبت – وفق زعمه – تعرض ابنته للاعتداء، مؤكدًا أنّ نشره الفيديو جاء "برسم الدولة والجمعيات الحقوقية".


وفي رد مباشر، أصدرت عائلة المغدور خليل أبو مراد بيانًا نفت فيه ما وصفته ب"الادعاءات الكاذبة" الواردة في الفيديو، مؤكدة أنّها محاولة لتشويه صورة ابنها وتبرير جريمة القتل العمد.

وأبرزت العائلة بشكل واضح أنّ خليل لم يكن يحمل مسدسًا لحظة الجريمة، خلافًا لما ادّعاه مطلقو الرواية، مطالبةً الأجهزة الأمنية والقضاء بتحمّل مسؤولياتهم وكشف الحقائق ومحاسبة الجناة، محذّرة من محاولات اغتياله مرة ثانية عبر الشائعات. الجريمة التي شهدتها الدامور تطرح أكثر من علامة استفهام: هل نحن أمام قضية ثأر عائلي بغطاء "الدفاع عن الشرف"، أم أنّ هناك فعلًا جريمة اغتصاب دفعت الأمور إلى هذا المنحى الدموي؟



متابعة للجريمة المروعة التي استفاقت عليها منطقة الدامور، أعلنت قيادة الجيش ان دورية من مديرية المخابرات في منطقة عرمون – عاليه أوقفت المواطنَين (م.ت.) ووالده (ص.ت.) لإطلاق الأول النار على المواطن (خ.ا.م.) يوم أمس في منطقة الدامور – الشوف ما أدى إلى مقتله. وضبطت بحوزتهما السلاح الحربي المستخدم.


قيادة الجيش أكدت أن المضبوطات سُلمت وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص. وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين.


وكانت معلومات خاصة لريد تي في أفادت بأن جريمة الدامور التي ذهب ضحيتها الشاب خليل طانيوس بو مراد، بدأت مع تحوّل خلاف ملتبس إلى دماء على الطريق، تاركًا وراءه أسئلة حول العدالة والانتقام وحدود ما يُسمّى الدفاع عن الشرف.


بو مراد سقط قتيلًا بعدما تعرّض لملاحقة من سيارة ترافقها دراجتان ناريتان، قبل أن يطلق مجهول النار عليه قرب كنيسة مار الياس في الدامور.


وبعد ساعات على الجريمة بات المجهول واضحا وكشفه والده ويُدعى صبحي تسابحجي حيث أعلن عبر فيديو انتشر على مواقع التواصل أن ابنه مصطفى هو منفّذ الجريمة، مبرّرًا الفعل بالدفاع عن الشرف بعد اتهام الضحية باغتصاب ابنته القاصر.


وأعلن تسابحجي أنّه يملك تقريرًا طبيًا شرعيًا وآخر من طبيبة نسائية يثبت – وفق زعمه – تعرض ابنته للاعتداء، مؤكدًا أنّ نشره الفيديو جاء "برسم الدولة والجمعيات الحقوقية".


وفي رد مباشر، أصدرت عائلة المغدور خليل أبو مراد بيانًا نفت فيه ما وصفته ب"الادعاءات الكاذبة" الواردة في الفيديو، مؤكدة أنّها محاولة لتشويه صورة ابنها وتبرير جريمة القتل العمد.

وأبرزت العائلة بشكل واضح أنّ خليل لم يكن يحمل مسدسًا لحظة الجريمة، خلافًا لما ادّعاه مطلقو الرواية، مطالبةً الأجهزة الأمنية والقضاء بتحمّل مسؤولياتهم وكشف الحقائق ومحاسبة الجناة، محذّرة من محاولات اغتياله مرة ثانية عبر الشائعات. الجريمة التي شهدتها الدامور تطرح أكثر من علامة استفهام: هل نحن أمام قضية ثأر عائلي بغطاء "الدفاع عن الشرف"، أم أنّ هناك فعلًا جريمة اغتصاب دفعت الأمور إلى هذا المنحى الدموي؟