المحلية

تعقيدات حول نزع السلاح بسبب رفض حماس

الأحد 31 آب 2025 | المصدر : REDTV




فيما انطلقت عملية تسليم السلاح من بعض المخيمات الفلسطينية يجري الحديث عن بعض التعقيدات فقد لاحظت مصادري نيابية أن هذه الخطوة تحمل دلالات بالغة الأهمية، كونها تؤشّر إلى نهاية حقبة وبدء حقبة جديدة، هي حقبة بناء الدولة وتكريس سيادتها على كل أراضيها.


لكن المرحلة الأولى من تسلّم السلاح الفلسطيني لم تنتهِ بعد، فقد ظهر التوتر في مخيم عين الحلوة بين حركتي "فتح" و"حماس" حيث أن الإشكالية المتمثّلة برفض "حماس" المعلن منذ اليوم الأول لتسليم السلاح، ليست الوحيدة، نظراً لبروز إشكالية أخرى وهي أن "فتح"، التي كانت الجهة الوحيدة التي بادرت إلى الإلتزام بالقرار اللبناني، ستواجه تحدي تسليم سلاحها فيما ستبقى "حماس" مسلحةً في المخيم.


وتقول المصادر النيابية، إن ارتباط فصائل فلسطينية كحركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بأطراف إقليمية وتحديداً بإيران، يربط سلاح بعض الفصائل الفلسطينية بسلاح "حزب الله"، وهو واقع يدفع إلى البحث عن تسوية تتجاوز الحدود إلى الإقليم من أجل استكمال مسار سحب السلاح وتشير إلى أن التعقيدات لا تقتصر فقط على هذه الإشكالية، لأن تنظيمات متشدّدة وعصابات تضم مطلوبين ومحكومين بجرائم إرهابية.


وبالتالي، فإن عدة خطوات مرتقبة على هذا الصعيد قد تكون مطلوبة من كل الأطراف المعنية بأمن المخيمات، وربما تؤدي إلى تأخير البدء بالمرحلة الثانية من الخطة الموضوعة وهي تسلّم أمن المخيمات.




فيما انطلقت عملية تسليم السلاح من بعض المخيمات الفلسطينية يجري الحديث عن بعض التعقيدات فقد لاحظت مصادري نيابية أن هذه الخطوة تحمل دلالات بالغة الأهمية، كونها تؤشّر إلى نهاية حقبة وبدء حقبة جديدة، هي حقبة بناء الدولة وتكريس سيادتها على كل أراضيها.


لكن المرحلة الأولى من تسلّم السلاح الفلسطيني لم تنتهِ بعد، فقد ظهر التوتر في مخيم عين الحلوة بين حركتي "فتح" و"حماس" حيث أن الإشكالية المتمثّلة برفض "حماس" المعلن منذ اليوم الأول لتسليم السلاح، ليست الوحيدة، نظراً لبروز إشكالية أخرى وهي أن "فتح"، التي كانت الجهة الوحيدة التي بادرت إلى الإلتزام بالقرار اللبناني، ستواجه تحدي تسليم سلاحها فيما ستبقى "حماس" مسلحةً في المخيم.


وتقول المصادر النيابية، إن ارتباط فصائل فلسطينية كحركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي" بأطراف إقليمية وتحديداً بإيران، يربط سلاح بعض الفصائل الفلسطينية بسلاح "حزب الله"، وهو واقع يدفع إلى البحث عن تسوية تتجاوز الحدود إلى الإقليم من أجل استكمال مسار سحب السلاح وتشير إلى أن التعقيدات لا تقتصر فقط على هذه الإشكالية، لأن تنظيمات متشدّدة وعصابات تضم مطلوبين ومحكومين بجرائم إرهابية.


وبالتالي، فإن عدة خطوات مرتقبة على هذا الصعيد قد تكون مطلوبة من كل الأطراف المعنية بأمن المخيمات، وربما تؤدي إلى تأخير البدء بالمرحلة الثانية من الخطة الموضوعة وهي تسلّم أمن المخيمات.