المحلية

هل يخرج الحزب من صمته الاستراتيجي؟ سيناريوهات مفتوحة

الخميس 27 تشرين الثاني 2025 | المصدر : REDTV




بعد التحذيرات المتتالية من ان صبر واشنطن قد نفد إزاء تطبيق خطة حصرية السلاح، كشفت "يسرائيل هيوم" نقلا عن مصادر ان الإدارة الأمريكية أمهلت الحكومة اللبنانية حتى يوم 31 كانون الاول موعدا نهائيا لنزع سلاح حزب الله..


تزامن ذلك مع كلام وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس نقلته عنه هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تضع ضمن اعتبارات الدفاع عن حدودها، سيناريو الهجوم على جبهة الشمال..


عليه فإن يقف لبنان على حافة تصعيد وشيك في لحظة ازداد فيها وتيرة الوعيد الاسرائيلي تحت ضغوط أميركية كبرى..


فقد كشفت مصادر سياسية عبر ريد تي في ان السياسة الإسرائيلية اتجهت نحو تغيير قواعد الإشتباك، بحيث ان عملية اغتيال هيثم الطبطبائي تبدو مرتبطة بالدرجة الأولى في البعد العسكري للشخصية المستهدفة، وبالدرجة الثانية في التوقيت الذي أتى بعد أقل من 48 ساعة على خطاب رئيس الجمهورية الحازم والحاسم، وبالدرجة الثالثة، في ذروة التهديدات الإسرائيلية للبنان وحديث بنيامين نتنياهو عن فتح جبهات جديدة.


وإذ توقعت المصادر استمرار الإعتداءات الإسرائيلية، الا انها استبعدت أي سيناريو حرب موسعة، على اعتبار أن مثل هذه العمليات تحقق أهداف إسرائيل من دون أن تتعرض بالمقابل لضربات ردّ من حزب الله الذي وإن كان ملتزما بوقف النار غير أنه قد يبدّل موقفه..


وهنا كشفت المصادر أن نقاشاً حقيقياً وضع على طاولة الحزب للمرة الأولى منذ عام الى الوراء، لاتخاذ القرار بشأن الردّ.


انطلاقا من هنا، تحدثت المصادر عن سيناريوهات مفتوحة حول احتمال تخلّي الحزب عن الصمت الاستراتيجي، أو الإبقاء عليه لكونه لا يزال منشغلا بإعادة ترميم ترسانته وقدراته..


وسط هذه الاحتمالات، توقع مطلعون أن يرد الحزب على إسرائيل ولكن بأسلوب مختلف ومن دون توريط الجبهة اللبنانية، كونه يصرّ على إفساح المجال أمام السلطة السياسية اللبنانية للقيام بدورها كحامية للوطن والشعب على كامل الأراضي اللبنانية، مع العلم أنه ومع كل اخفاق وفشل يتحمّله الحكم في لبنان، يسجل الحزب نقاطاً لصالحه في "معركة من يحمي لبنان فعلاً."




بعد التحذيرات المتتالية من ان صبر واشنطن قد نفد إزاء تطبيق خطة حصرية السلاح، كشفت "يسرائيل هيوم" نقلا عن مصادر ان الإدارة الأمريكية أمهلت الحكومة اللبنانية حتى يوم 31 كانون الاول موعدا نهائيا لنزع سلاح حزب الله..


تزامن ذلك مع كلام وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس نقلته عنه هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تضع ضمن اعتبارات الدفاع عن حدودها، سيناريو الهجوم على جبهة الشمال..


عليه فإن يقف لبنان على حافة تصعيد وشيك في لحظة ازداد فيها وتيرة الوعيد الاسرائيلي تحت ضغوط أميركية كبرى..


فقد كشفت مصادر سياسية عبر ريد تي في ان السياسة الإسرائيلية اتجهت نحو تغيير قواعد الإشتباك، بحيث ان عملية اغتيال هيثم الطبطبائي تبدو مرتبطة بالدرجة الأولى في البعد العسكري للشخصية المستهدفة، وبالدرجة الثانية في التوقيت الذي أتى بعد أقل من 48 ساعة على خطاب رئيس الجمهورية الحازم والحاسم، وبالدرجة الثالثة، في ذروة التهديدات الإسرائيلية للبنان وحديث بنيامين نتنياهو عن فتح جبهات جديدة.


وإذ توقعت المصادر استمرار الإعتداءات الإسرائيلية، الا انها استبعدت أي سيناريو حرب موسعة، على اعتبار أن مثل هذه العمليات تحقق أهداف إسرائيل من دون أن تتعرض بالمقابل لضربات ردّ من حزب الله الذي وإن كان ملتزما بوقف النار غير أنه قد يبدّل موقفه..


وهنا كشفت المصادر أن نقاشاً حقيقياً وضع على طاولة الحزب للمرة الأولى منذ عام الى الوراء، لاتخاذ القرار بشأن الردّ.


انطلاقا من هنا، تحدثت المصادر عن سيناريوهات مفتوحة حول احتمال تخلّي الحزب عن الصمت الاستراتيجي، أو الإبقاء عليه لكونه لا يزال منشغلا بإعادة ترميم ترسانته وقدراته..


وسط هذه الاحتمالات، توقع مطلعون أن يرد الحزب على إسرائيل ولكن بأسلوب مختلف ومن دون توريط الجبهة اللبنانية، كونه يصرّ على إفساح المجال أمام السلطة السياسية اللبنانية للقيام بدورها كحامية للوطن والشعب على كامل الأراضي اللبنانية، مع العلم أنه ومع كل اخفاق وفشل يتحمّله الحكم في لبنان، يسجل الحزب نقاطاً لصالحه في "معركة من يحمي لبنان فعلاً."