أطلق الكاتب السياسي والأستاذ الجامعي شارل شرتوني سلسلة مواقف، تناول فيها علاقة "حزب الله" بالدولة اللبنانية، ودور إيران في المنطقة، إضافة إلى ملفات داخلية أبرزها تفجير مرفأ بيروت.
وفي حديثه، اعتبر شرتوني أنّ الإسرائيليين "لا يرون" الشيخ نعيم قاسم، بحسب تعبيره، مضيفًا أنّ "الرئيس عون متواطئ مع الحزب".
وانتقد شرتوني ما وصفه بـ "المسرحيات" التي تقوم بها الدولة اللبنانية من خلال فتح بعض الملفات، موضحًا بِداً من نوح زعيتر وصولًا إلى ملفات وزراء الاتصالات، وهي أعمال بوليسية صغيرة لا أكثر، لن ترضي أميركا وتطرّق شرتوني إلى الأوضاع الإقليمية، معتبرًا أنّ "السلم الأهلي والإقليمي بات عرضة للخطر بسبب السياسات الإيرانية".
وشدّد على أنّ الدور السعودي يبقى أساسيًا في مرحلة التسويات، متسائلًا عمّا إذا كان "النظام الإيراني مستعدًا للإصغاء لطروحات المرجع السيستاني".
وعاد ليصعّد في انتقاداته لنائب الأمين العام لـ"حزب الله"، واصفًا إيّاه بـ "المهرّج الذي لا يحترمه أحد" على حدّ قوله، معتبرًا أنّ "وحدة الساحات انتهت، وأنّ إسرائيل أسقطت صورة الحزب لا صورة الدولة اللبنانية".
وفي ملف الحرب على غزة، لفت شرتوني إلى أنّ "إسرائيل تنتظر الولايات المتحدة لحسم مسألة إنهاء حماس".
كما تطرّق إلى الوضع الداخلي، مشيرًا إلى أنّ "دعوة الرئيس عون إلى البيت الأبيض مشروطة".
وكشف عن "رسائل متبادلة بين عون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، قبل أن يختتم بموقف حاسم إذ حمّل "الرئيس جوزيف عون مسؤولية مباشرة عن انفجار مرفأ بيروت"، واعدًا بأنّ "هذه الملفات ستُفتح قريبًا".
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"
أطلق الكاتب السياسي والأستاذ الجامعي شارل شرتوني سلسلة مواقف، تناول فيها علاقة "حزب الله" بالدولة اللبنانية، ودور إيران في المنطقة، إضافة إلى ملفات داخلية أبرزها تفجير مرفأ بيروت.
وفي حديثه، اعتبر شرتوني أنّ الإسرائيليين "لا يرون" الشيخ نعيم قاسم، بحسب تعبيره، مضيفًا أنّ "الرئيس عون متواطئ مع الحزب".
وانتقد شرتوني ما وصفه بـ "المسرحيات" التي تقوم بها الدولة اللبنانية من خلال فتح بعض الملفات، موضحًا بِداً من نوح زعيتر وصولًا إلى ملفات وزراء الاتصالات، وهي أعمال بوليسية صغيرة لا أكثر، لن ترضي أميركا وتطرّق شرتوني إلى الأوضاع الإقليمية، معتبرًا أنّ "السلم الأهلي والإقليمي بات عرضة للخطر بسبب السياسات الإيرانية".
وشدّد على أنّ الدور السعودي يبقى أساسيًا في مرحلة التسويات، متسائلًا عمّا إذا كان "النظام الإيراني مستعدًا للإصغاء لطروحات المرجع السيستاني".
وعاد ليصعّد في انتقاداته لنائب الأمين العام لـ"حزب الله"، واصفًا إيّاه بـ "المهرّج الذي لا يحترمه أحد" على حدّ قوله، معتبرًا أنّ "وحدة الساحات انتهت، وأنّ إسرائيل أسقطت صورة الحزب لا صورة الدولة اللبنانية".
وفي ملف الحرب على غزة، لفت شرتوني إلى أنّ "إسرائيل تنتظر الولايات المتحدة لحسم مسألة إنهاء حماس".
كما تطرّق إلى الوضع الداخلي، مشيرًا إلى أنّ "دعوة الرئيس عون إلى البيت الأبيض مشروطة".
وكشف عن "رسائل متبادلة بين عون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، قبل أن يختتم بموقف حاسم إذ حمّل "الرئيس جوزيف عون مسؤولية مباشرة عن انفجار مرفأ بيروت"، واعدًا بأنّ "هذه الملفات ستُفتح قريبًا".