المحلية

الأسبوع الحاسم… التعليم الرسمي على حافة الشلل!

الأحد 30 تشرين الثاني 2025 | المصدر : REDTV




يشهد القطاع التربوي حركة تصعيدية بعد الإضراب والاعتصام اللذين نفّذتهما الروابط التعليمية يوم الخميس الماضي، وما رافقهما من تلويح بخطوات تصعيدية جديدة قد تعيد الشلل إلى المدارس الرسمية. وفي ظل هذا التوتر، تتركّز الأنظار هذا الأسبوع على اللقاء المرتقب يوم الأربعاء بين رئيس رابطة التعليم الثانوي جمال العمر ووزير المال، في محاولة لفتح ثغرة في جدار الأزمة.


وفي هذا السياق، كشف منسّق حراك المعلّمين المتعاقدين حمزة منصور لـ"ريد تي في" عن مساعٍ لتثبيت حضور ملف المتعاقدين على طاولة البحث، مشيراً إلى أنه تواصل مباشرة مع رئيس الرابطة، وطلب منه رسمياً طرح مطالب المتعاقدين وتمثيل الحراك في الاجتماع المنتظر.


وسلّم الحراك للرابطة سلّة مطالب أساسية، أبرزها زيادة أجر ساعة المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي بما يتناسب مع الزيادات التي تُقرّ لأساتذة الملاك، وإدخال هذه الزيادة في أساس الراتب لا عبر بدلات ظرفية، باعتبار أن المتعاقدين يشكّلون اليوم العمود الفقري للعملية التعليمية.


كما شدّد الحراك على ضرورة حسم ملف المراقبة والتصحيح في الامتحانات الرسمية، عبر رفع أجور من شاركوا في هذه الأعمال وتسريع توقيع الكتاب المحال من وزيرة التربية إلى وزير المال، في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة.




يشهد القطاع التربوي حركة تصعيدية بعد الإضراب والاعتصام اللذين نفّذتهما الروابط التعليمية يوم الخميس الماضي، وما رافقهما من تلويح بخطوات تصعيدية جديدة قد تعيد الشلل إلى المدارس الرسمية. وفي ظل هذا التوتر، تتركّز الأنظار هذا الأسبوع على اللقاء المرتقب يوم الأربعاء بين رئيس رابطة التعليم الثانوي جمال العمر ووزير المال، في محاولة لفتح ثغرة في جدار الأزمة.


وفي هذا السياق، كشف منسّق حراك المعلّمين المتعاقدين حمزة منصور لـ"ريد تي في" عن مساعٍ لتثبيت حضور ملف المتعاقدين على طاولة البحث، مشيراً إلى أنه تواصل مباشرة مع رئيس الرابطة، وطلب منه رسمياً طرح مطالب المتعاقدين وتمثيل الحراك في الاجتماع المنتظر.


وسلّم الحراك للرابطة سلّة مطالب أساسية، أبرزها زيادة أجر ساعة المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي بما يتناسب مع الزيادات التي تُقرّ لأساتذة الملاك، وإدخال هذه الزيادة في أساس الراتب لا عبر بدلات ظرفية، باعتبار أن المتعاقدين يشكّلون اليوم العمود الفقري للعملية التعليمية.


كما شدّد الحراك على ضرورة حسم ملف المراقبة والتصحيح في الامتحانات الرسمية، عبر رفع أجور من شاركوا في هذه الأعمال وتسريع توقيع الكتاب المحال من وزيرة التربية إلى وزير المال، في ظل الظروف الاقتصادية الضاغطة.